تعليق الأخ أحمد أراه موفقا ، وذلك أن عددا من الكتاب تأثر بفكرة ( الموضوعية ) وال
تعليق الأخ أحمد أراه موفقا ، وذلك أن عددا من الكتاب تأثر بفكرة ( الموضوعية ) والتي تعني عند العديد من المنادين بها تحولك إلى ورقةبيضاء لا تنفعل سلبا ولا إيجابا تجاه الفكرة وكثير من الناس يظن أن الموضوعية معناها الإنصاف وهذا غلط ، وهذه الموضوعية مجرد أسطورة والعديد من الكتاب صاروا يتكلفون إظهار أنهم موضوعيون وغير منفعلين حتى أمام أكثر الأفكار مناقضة للثوابت وهذا التكلف سببه الخوف من الاتهام بالتعصب فصار هذا التكلف قالبا نفسيا يؤثر في النتيجة وطريقة العرض شأنه شأن ما يسمونه انفعالا وقد يكون حمية شرعية محمودة والمشكلة عند التيار السلفي المعاصر بالذات هو تغذي الكثير من الشباب السلفي بهذه الأفكار أحدث عندهم نوع قطيعة تجاه كلام السلف لأنه لا يلتزم بهذه المعايير العصرية فالمطلوب العدل والإنصاف وهذا لا ينافي الحكم على الخصم بما يستحق أو إظهار الغضب وهذا ما يدعي الموضوعيون امتناعه والموضوعية بهذا التعريف فكرة مادية إنسانوية بامتياز من المؤسف جدا أن تصير معيارا لتقييم الأبحاث الشرعية وأنصار هذا الطرح متناقضون فتجده عنده انفعال مسبق ضد التكفير والتبديع ولو بحق ويجعل هذا الانفعال حاكما على النتائج العلمية بحجة الموضوعية