هذا الشاب كان ملحدًا شاذا ثم هداه الله للإسلام كتب ( ثريدا ) طويلًا في الدفاع عن
هذا الشاب كان ملحدًا شاذا ثم هداه الله للإسلام كتب ( ثريدا ) طويلًا في الدفاع عن الإسلام في أمر حد الردة خصوصا مع الملحدين وشرح مطولا كيف أَن النظرة الإلحادية للحياة جريمة ومفرزة للجرائم ( هو يخاطب الناس على مقاييسهم ) وأنه لا يجوز لهم الحديث عن الأخلاق لأنهم لا يوجد عندهم أي دليل عليها وفق نظرتهم الإلحادية فحديثهم عن الأخلاق كمن يقول الله غير موجود ولكن الإنجيل حقيقي ، وبين أَن الملحد بحديثه عن الأخلاق يدافع عن منظور ديني محض وهو يهاجم الدين وأوعب الكلام عن مقارنات بين البلدان الغربية والبلدان الإسلامية ( المحكومة أصلا بالعالمانية ) من ناحية معدلات الجرائم والاستقرار النفسي والأسري وتقبل الانحرافات الأخلاقية بالإحصائيات والوثائق ونقد مفهوم أنت حر ما لم تضر وختم ثريده بوضع هذه الآية مخبرا المسلمين ألا يأبهوا لمشاعر هؤلاء وأن يقولوا الحقيقة كما هي وكان ذكر في بداية ثريده ساخرا أنه لا يأبه لمشاعر هي تفاعلات كيميائية فحسب ! الذي يهمني من تجربته أنه مع الضياع الذي كان فيه وكونه يعيش في المجتمع الغربي أبصر جزءا كبيرا من الحقيقة وهذا يبعث فينا الأمل على أَن كثيرا من أبناء مجتمعاتنا مشكلته الحقيقية في عقدة النقص