كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

نشر مقال في مجلة بيبودي للتعليم المجلد 87 من موسوعة أعداد المجلة العدد رقم 3 من

المصدر
نشر مقال في مجلة بيبودي للتعليم المجلد 87 من موسوعة أعداد المجلة العدد رقم 3 من الأعداد المنشورة عام 2012 عنوانه : تحليل تلوي حول آثار ومساهمات المدارس العامة والميثاق والمدارس الدينية على نتائج الطلاب. ونص المقال : أجري تحليل تلوي واسع النطاق ، بما في ذلك 90 دراسة ، حول آثار المدارس الدينية الخاصة والمدارس المستأجرة والمدارس العامة. تستكشف الدراسة العلاقة بين كل نوع من هذه المدارس ونتائج الطلاب. تم إجراء تحليلات إضافية لتحديد نقاط القوة والضعف في هذه المؤسسات بالمعنى الواسع. تشير النتائج إلى أن الالتحاق بالمدارس الدينية الخاصة يرتبط بأعلى مستوى من التحصيل الدراسي بين أنواع المدارس الثلاثة ، حتى عند استخدام الضوابط المتطورة للتكيف مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي. ومع ذلك ، لم يكن أداء طلاب المدارس العامة المستأجرة أفضل من نظرائهم في المدارس العامة الأخرى. تشير التحليلات التكميلية إلى عدة طرق يمكن للمعلمين من المدارس الدينية والعامة تعلمها من بعضهم البعض. https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/0161956X.2012.679542 أقول : لاحظ المدارس الدينية عندهم مع نصرانيتهم المحرفة أداء طلبتها أفضل من أداء المدارس العالمانية ( مع قلة الدعم في المدارس الدينية ) وأن النظرة الدينية تجعل المرء يتكيف بشكل أفضل مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي وذلك أن وجود دين ولو كان محرفاً فهو يعني وجود أجوبة على الأسئلة الوجودية وارتباط بالسماء وهذا يجعل المرء أكثر ضبطاً لبوصلة الأهداف وأقدر على القيام بعد كل كبوة لأن الإيمان أمل كله ولكن إذا كنت تعتقد أنك جئت بلا شيء وتسير بلا غاية أصلية حددت قبل وجودك وتنتهي إلى لا شيء أو كل همك منافع دنيوية حاضرة هي مجرد وسائل وليست غايات تذوب فيها وتريد أن تحقق فردوساً في الأرض ولا تقدر لأن ذلك مستحيل وأنت آيس أو متناسي لفردوس السماء فذلك يجعلك أضعف وأوهن في التعامل مع المصائب والملمات وأشد ما وقع على أهل التدين في بلداننا أنهم أديل عليهم المبطلون بذنوبهم فبدلاً من مراجعة أنفسهم نظروا إلى هؤلاء نظرة تعظيم بنوا عليها مراجعة المنظومة الشرعية ككل لتصير موافقة لمنظومة الأهداف المعلمنة وظنوا أنهم بهذا التلفيق سيجمعون بين الحسنيين وفي الواقع أنهم منعوا أهل الإيمان ميزاتهم وسلطوا عليهم الأعداء وانحسرت مساحة امتياز أهل الإيمان على أهل الكفر ولا حول ولا قوة إلا بالله ومثل هذه الدراسة من الصعب جداً أن تنشر في بلداننا لأن الطرف العالماني شديد الحنق جداً على كل ما له علاقة بالدين أو يبشر بعودة الدين إلى المشهد