صح عن أبي هُريرة أنه قال : يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع أو الجذل ف
صح عن أبي هُريرة أنه قال : يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع أو الجذل في عينه. انتهى الأثر وهذا كثير في الناس حتى قال مالك بن أنس : ليس شيء أقل من الإنصاف وتدبر هذا الأمر مما يعين على العفو عن الزلات وترك الهفوات إذ تستقبحها من الآخرين وترى في نفسك نظيرها فتترك هذا النظير وتصبر عليهم حتى يتركوا هذا كما تصبر على نفسك ، ومن راقب تقصيره في ذات الله هان عليه تقصير الناس في حقه ولَم يكثر التألم والعتاب على ذلك بل يتعبد لله بالعفو عنهم فيما يقدر عليه رجاء أن يعفو الله عنه، ولا يعني هذا ألا يطالب بما لا بد له منه من الحقوق.