كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

آخر ورقة صار يلعب بها التغريبيون في بلداننا بعدما تحطمت نظرية الكبت أمام احصائيا

المصدر
آخر ورقة صار يلعب بها التغريبيون في بلداننا بعدما تحطمت نظرية الكبت أمام احصائيات التحرش والاغتصاب المرعبة في الغرب هي قولهم ولكن هذا المتحرش سيعاقب ، متغافلين عن كوّن عامة المشاركات في حملة ( أنا أيضا ) للتحرش يذكرن أنهن لم يشتكين ووضعن وسما يشرحن فيه الأسباب وهنا دراسة من جامعة هارفارد بعنوان كيف جعلت الموارد البشرية والقضاة من شبه المستحيل بالنسبة لضحايا التحرش الجنسي الفوز في المحكمة. https://hbr.org/2018/08/how-hr-and-judges-made-it-almost-impossible-for-victims-of-sexual-harassment-to-win-in-court يشرحون فيها تفصيليا كيف أنه من شبه المستحيل أن تفوز موظفة بقضية تحرش في المحكمة ( من وجهة نظري يمكن اختصار ذلك بقولك لأنها أمة ( عبدة ) في النظام الرأسمالي ) والأمر كما أقول دائما كثير من النوازل سببها تركنا للشرع وتقليد الغرب ثم يتولد عن ذلك نازلة تصدر فيها البيانات والأبحاث فمثلا التحرش لا يصير ( ظاهرة ) إلا في مجتمع تصالح مع كل مقدمات الفاحشة من خلوة واختلاط وتبسط في الحديث وعدم غض بصر من الرجال وعدم احتجاب من النساء ولو لم يتم التسمح مع كل هذه لما كان موضوع التحرش ملحا ويستدعي كثرة الكلام عنه أو الحديث عن عقوبات صارمة تجاه المتحرشين والعجيب أن النسويات اللواتي يتكلمن عن الرجال بشكل سلبي باستمرار هُن من أكثر من يطالب بالاختلاط مع هؤلاء الرجال السيئين !! ويعلم كل من اقترب منهن أو سمع ممن اقترب منهن أن العديد منهن يتخذن عشاقا في السر ويظهرن من الخضوع لهم بداعي ( المحبة ) و ( الغرام ) ما لا يظهرن لله ورسوله ويكون تعاملهن معهم لا يتناسب نهائيا مع حديثهن عن الرجال في العلن ثم بعد ذلك لا يستحين من اتهام المتدينات العفيفات بالنفاق