سبحان الله هي آية!
سبحان الله هي آية!
وكأنه تكرار حديث لقصة قارون، وقد كان الناس يحسدونه على أحواله، واليوم بعد ما حصل معه، صار الأمر كالذي في الآية:
قال تعالى: {وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون (82) تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} [القصص:82-83]
أراد الخلود في الدنيا لظنه أن لا آخرة فكانت الآيات شاملة لحاله.
وفي بعض التفاسير المتأخرة يذكرون قصة عن ملحد تليت عنده آية:
قال تعالى: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين} [الملك:30]
فقال تأتي به الفؤوس والمعاول، فذهب ماء عينه وعمي.
حال هذا الملحد في هذه القصة يشبه حال هذا الشخص الذي اغتر بالمعرفة البشرية وغفل عن القدرة الإلهية.