محمد إسحاق الفياض الأفغاني (وليس عراقيا).
محمد إسحاق الفياض الأفغاني (وليس عراقيا).
جاء في قسم الاستفتاءات من موقعه: سؤال (1385) : هل يدخل النار من يعتقد أن القرآن محرف ؟
الجواب: الاعتقاد بتحريف القرآن باطل، ولا يستحق معتقده دخول النار.
أقول: تأمَّل هذا الإجرام العظيم، يزعم أن القائل بتحريف القرآن ليس فقط لا يكفر بل لا يستحق العقوبة، فأنزل القول بتحريف القرآن منزلة الأخطاء الفقهية!
وهذا لعلمه أن كبار رواته وفقهائه قائلون بهذا القول الكفري، فهذه منزلة الثقل الأعظم عندهم.
قال ابن تيمية في آخر الصارم المسلول: "وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا خلاف في كفرهم".
إلى أن قال: "بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الأمة التي هي: {كنتم خير أمة أخرجت للناس}".
وكل قضية يوالون ويعادون عليها كقضية الولاية التي يزعمونها شرطا لقبول الأعمال هي أضعف بكثير من حفظ كتاب الله عز وجل، بل لا مقارنة، فحفظ كتاب الله من أعلى القضايا الصادقة، بينما بدعهم ونظرياتهم من أسفل القضايا الكاذبة.
وله (أي الفياض) تصريح شهير في لقائه مع صحيفة آساهي اليابانية زعم فيه أنه لا يوجد دولة إسلامية إلا دولة رسول الله ذات العمر القصير وأن كل ما سواها ليس إسلاميا (ما استثنى حتى دولة علي والحسن، ولعله لا يعدها كذلك لأنها بنيت على التقية عنده).