جاء في كتاب إرث من الرماد لتيم واينر وهو كتاب في تاريخ السي آي أيه وهو من وثائق
جاء في كتاب إرث من الرماد لتيم واينر وهو كتاب في تاريخ السي آي أيه وهو من وثائق معتمدة ص 102 :" فشلت الوكالة على كل الجبهات في كوريا فشلت في توفير الإنذار وفي توفير التحليل وفي نشرها المتسرع للعملاء المجندين والنتيجة كانت آلاف الأميركيين وعملائهم الآسيويين القتلى
أطلق الجيش الأميركي بعد جيل من ذلك ، علة كوريا اسم الحرب المنسية حصل للوكالة فقدان مقصود للذاكرة فقد تم ترتيب هدر 152 مليون دولار على الأسلحة ومقاتلي العصابات الوهميين في دفاتر الحسابات وتم كتمان واقع أن جزءاً كبيراً من استخبارات حرب كوريا كان كاذباً ومفبركا ولم يطرح السؤال ناهيك عن الإجابة حول كلفتها من الأرواح المزهقة "
وقال في ص170 :" أبلغ كيشي _ الرئيس الفعلي لليابان لعشرات السنين _ الأميركيين أن استراتيجيته تقضي بتحطيم الحزب الليبرالي الحاكم وإعادة تسميته وبناؤه من جديد وإدارته والحزب الليبرالي الجديد لن يكون تحت قيادته لا ليبرالياً ولا ديمقراطياً بل سيمسي نادياً يمينياً مؤلفاً من زعماء الاقطاعيين الناهضين من رماد اليابان الامبريالية وتعهد بتغيير سياسات اليابان الخارجية لتتناسب مع الرغبات الأميركية حيث يمكن الولايات المتحدة إبقاء قواعدها العسكرية في اليابان وتخزين أسلحتها النووية هناك وكل ما طلبه في المقابل هو الدعم السياسي السري من أميركا "
وقال في ص331 :" كتب ريتشارد هيملس أن فيتنام شكلت كابوساً لي على مدى عشرة أعوام كاملة
ثم ذكر قوله : وفي داخل الوكالة شكل فشلنا في اختراق الحكومة الفيتنامية الشمالية واحداً من أكثر المظاهر إحباطاً في تلك السنوات لم يكن بإمكاننا تحديد ما الذي يحصل في أرفع مراتب الحكومة ما هو ولا معرفة كيف توضع السياسة ومن الذي يضعها وقال إن جذور هذا الإخفاق الاستخباري هي في جهلنا الوطني تاريخ فيتنام ومجتمعها ولغتها "
وقال في ص374 :" اقترح هاني حفظ النظام العالمي من خلال تسليح حلفاء أميركا في العالم الثالث ، وحاجج بأنه تم سوق اتهامات بأنه من الخطأ أخلاقياً أن تساعد الولايات المتحدة أنظمة غير ديمقراطية لتقوية أنظمتها الأمنية وتخدم بالتالي تمسكها بالسلطة إلا أنه لا يمكن الولايات المتحدة أن تتحمل الرفاهية الأخلاقية القاضية فقط بدعم أنظمة في العالم الحر التي تتطابق مع مثلنا في الحكم الذاتي ، فألغوا جميع الأنظمة الملكية المطلقة والديكتاتوريات والطغمات العسكرية في العالم الحر وأحصوا ما سيبقى وسيظهر لكم سريعاً أن الولايات المتحدة ماضية سريعاً في طريقة العزلة "
وقال في ص424 :" ومع وضع هذا الكتاب لا تزال تتم ملاحقة هنري كسينجر في محاكم تشيلي والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا من قبل الناجين من قافلة الموت فهو عندما كان وزيراً للخارجية أعطاه المستشار القانوني للبيت الأبيض تحذيراً صريحاً بأن من يحرك محاولة انقلاب يمكن تحميله مسئولية العواقب الطبيعية والمحتملة لهذا العمل"
وقال في ص441 :" أمضى كولبي وهو كاثوليكي ورع يؤمن بعواقب الخطيئة المميتة وها إنه في ذلك اليوم يعلم للمرة الأولى بالمؤامرات ضد فيدل كاسترو وبالدور المركزي فيها لروبرت ف كيندي وبتجارب السيطرة على الذهن والسجون السرية وتجارب العقاقير على حيوانات تجارب بشرية غافلة عن ذلك لم تخالف عمليات التنصت والمراقبة لمواطنين ومراسلين التي قامت بها السي آي أيه ضميره إذ تخف خلفها أوامر واضحة لثلاثة رؤساء إلا أنه عرف نظراً إلى منحى تلك الأيام أن هذه الأسرار قد تؤدي إلى دمار السي آي أيه "
وقال في ص525 :" وها إن بيروت تصبح ساحة قتال للولايات المتحدة إلا أنه لم يكن ثمة أي وقع مهما كان لتقارير السي آي أيه المحرومة من أي مصادر انحاز المارينز الأميركيون للمسيحيين وألقت الطائرات الأميركية القنابل على المسلمين ورمت السفن الأميركية بقنابل تزن الواحدة منها طنا على تلال لبنان بدون أن تعرف ما الذي تستهدفه مضى البيت الأبيض إلى الحرب في الشرق الأوسط بدون أي فكرة عما يقحم نفسه فيه "
وقال في ص622 :" قال دونالد بترسون السفير الأميركي في السودان من 1992 إلى 1995 :" أخفقت الإدارة الأميركية في تقديم دليل قاطع على أنه يتم صنع أسلحة كيماوية في مصنع الدواء _ وهو مصنع الشفاء السوداني الذي قصفته أميركا _ امتلكت الإدارة أداة للشك إلا أنه على الدليل أن يكون متيناً كالحديد للقيام بعمل عدواني وهو الضرب بالصواريخ "
وقال في ص650 وهو يتحدث عن موضوع امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل وأن المعلومات جاءت من معارضي لصدام :" يوجد أمر واحد فقط أكثر سوءاً من عدم امتلاك مصادر ، وهو أن يتم إغواؤنا من قبل مصادر تخبر بالأكاذيب "