أصبح الناس ما بين شامت أو مشفق أو معتبر بما حصل لأهل الصين غير أنه قبل هذا الفير
أصبح الناس ما بين شامت أو مشفق أو معتبر بما حصل لأهل الصين غير أنه قبل هذا الفيروس كان بينهم ما هو أفتك منه وهو كفر الشيوعية وأخلاقهم وكم يقتل هذا الفيروس ؟ أما إن يوميًا يجهض الآلاف من أبناء الزنا ممن قتلتهم الحداثة بأخلاقها ووأدها الجلي ، شفقتك على إنسان يعيش في بلد متقدم من مرض فتاك أو اكتئاب يدفعه للانتحار ينبغي أَن يكون إشفاقك عليه من الكفر وفقدان الإيمان أكبر وإذا كنت لا تحسد من أصابه فيروس فتاك على ما معه من دنيا فكذلك لا تحسده على دنيا ما دام كافرا ما ذاق أطيب مما في الدنيا وهو الإيمان والاتصال بالله عز وجل وهذا أساس النجاة في الآخرة