هذا كلام نفيس للشيخ تميم القاضي ، ويجدر بالذكر أن تكلف الحياد ليس أدبًا أكاديميً
هذا كلام نفيس للشيخ تميم القاضي ، ويجدر بالذكر أن تكلف الحياد ليس أدبًا أكاديميًا بريئا بل هو فرع عن فلسفة معقدة خلاصتها أن هناك فلسفة مادية قررت القطيعة مع الغيبيات والانحياز ضدها وتفسير كل شيء من داخل العالم ثم بني على هذه الفلسفة اختيار الداروينية بصفتها تفسيرا لتنوع الأحياء فكل شيء بدأ من أصل يسير ثم تطور وتعقد من خلال طفرات عشوائية وانتخاب طبيعي ثم إن الذهن البشري ليس استثناءا فعقول البشر تتطور وبالتالي ما هو حقيقة الْيَوْم قد لا يكون حقيقة بعد ملايين السنين بعد تطور العقول البشرية بشكل أكبر ومن هنا ولدت الحداثة وما بعد الحداثة وعليه فلا توجد حقيقة مطلقة ( علما أن هذا المشوار الطويل بني على أحقية المادية المجافية للغيبيات والداروينية فتأمل هذا التناقض ) لهذا صار مجرد الجزم في البحث عيبا فضلا عن الجزم الذي يبنى عليه الحكم على الآخر بأحكام التبديع أو التفسيق أو التكفير وقد تأثر كثيرون بهذه الفلسفات دون فهم أصولها وصار أعظم الخطأ عندهم ( الغلو ) فقط وحقا هناك غلاة ولكن يقابلهم جفاة أيضا وكل من الغلاة والجفاة يحكم عليهم بالعدل بحسب موقفهم من النصوص لا بحسب تأثرنا بنتاج فلسفية كفرية من حيث لا نشعر !