ولا يمكنني فعل شيء!
ولا يمكنني فعل شيء!
هذه الفتاة لو بلغت وأرادت الزواج بإذن والدها من إنسان كُفءٍ فإن القوانين تمنعها.
ولكن أن تتخذ خيارًا خطيرًا مثل تغيير جنسها فلا مشكلة ولا وصاية لأحد عليها!
السبب في هذه الثنائية أن اليسار متشوِّف لكسر الأدوار الجندرية، حيث يعتقدون أنه لا توجد فطرة ذكورية أو أنثوية، ولا ينحصر الأمر في جنسين، ولهذا يدعمون عمليات التحول بقوة لأنها تؤكد نظريتهم، فيرون انتكاس الفطرة أمرا مقبولًا بل مطلوبًا.
وأما الزواج الذي هو فطرة فهذا لا يرغبون به مبكرًا، لأن وجوده يعني تقلُّصَ خروج النساء لسوق العمل وتعزيزَ سلطة الزوج، فهم لا يسمحون لها بالزواج حتى تكون قادرة على العمل، مع تشجيعهم المستمر على ذلك.
أذكُر هذا لكي تعرف أن هذه الحادثة المأساوية هي النتاج الطبيعي لفلسفات تُزرع بذورها بيننا اليوم.
ولَك أن تتخيل، هؤلاء القوم الذين لا يرون مشكلة بتغيير جنس إنسان في هذا السن كيف سيبدو علم الاجتماع وعلم النفس عندهم؟! وستجد بعض من درس هناك من بني جلدتنا يقلدهم في بعض مقدماتهم الفلسفية ولا ينتبه لنتائجها الكارثية، بل ربما تطلَّب لهذه المقدمات مبررات شرعية.
#نقد_الفكر_الغربي