التعليقات المؤيدة من كثير من النساء لهذا الفعل لا تدخل في الحصر، هؤلاء أنفسهن من
التعليقات المؤيدة من كثير من النساء لهذا الفعل لا تدخل في الحصر، هؤلاء أنفسهن من يعتبرن الكلام على التبرج تبريرا للتحرش، والتشديد في الصيانة تبريرا لجرائم الشرف، ثم هن يثنين على جريمة قتل!
لا أعرف في تاريخ الإسلام امرأة قتلت رجلا غيرةً عليه، فليس من طبع النساء القتل غيرة (ففي كتب الاجتماع والنفس يُذكر أن القوة التي تمتلكها النساء تحوم حول الكيد والسحر، أي أنها ليست مباشرة ولا ذات طبع مادي عنيف، ينظر لذلك كتاب الهيمنة الذكورية لبير بورديو)، الحال اليوم ليس كراهيةً طبعيةً للتعدد كما يحاول أن يصوِّره بعض السذج المتعاطفون مع البكائيات؛ لكن الأمر شديد وتشبُّع بمظلومية وأيديولوجية نسوية، فذِكر نصوص بعض المتأخرين في استحباب واحدة فحسب أو الكلام عن كراهيةٍ طبعيةٍ هو علاج خاطئ ناشئ عن تشخيص خاطئ، بل ذلك يزيد المرض.