كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذا خبر منشور في موقع يورابيا

المصدر
هذا خبر منشور في موقع يورابيا قاضيات إيطاليات يبرئن مغتصبا لان الضحية “قبيحة للغاية” وغضب الجماعات النسائية يورابيا ـ روما ـ ألغت محكمة استئناف أنكونا الإيطالية حكما صدر عام 2017، لتتم بموجبه تبرئة رجلين من تهمة الاغتصاب. وقالت وكالة “آنسا” الإيطالية إن هيئة المحكمة برأت المتهمين بدعوى أن الضحية “قبيحة للغاية” حتى تكون مرغوبة ويعتدى عليها. واستفز الحكم الجماعات النسائية التي نظمت مظاهرة شارك فيها نحو 200 شخصا، عبروا عن غضبهم من قرار القضاة. وصدر الحكم عن ثلاث نساء قاضيات، وقلن فيه إن اغتصاب شابين للامرأة “ليس له مصداقية” بسبب “المظهر الذكوري” للضحية. جدير بالذكر أن حكم التبرئة أُلغي من قبل محكمة النقض العليا، وهي أعلى محكمة في إيطاليا، وأمرت بإعادة المحاكمة وإبطال حكم تبرئة الرجلين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”. أقول : وجهة نظر القاضيتين أن القضية زنا بالتراضي وجعلن قبح الفتاة قرينة على ذلك وذلك أن الاغتصاب والتحرش من أضعف التهم إثباتا لأنه من السهل جدا ادعاء وجود إكراه في علاقة تراضي طبيعية لهذا متى انتشر الزنا بالتراضي صار الاغتصاب أسهل وأبعد عن الإدانة والأمر أهون مع التحرش ولاحظ أن القاضيات رأين أن لجمال المرأة تأثيرا في الدفع لهذا السلوك ، إذن لباس المرأة وسلوكها أيضا يؤثر ، وليس هذا تبريرا للاغتصاب ولكن هناك سلوكيات من المرأة تجعل الاغتصاب أهون في نفس الرجل وأرغب وهذا لا يسقط عنه الذنب ولكن يجعلنا ننظر أيضا فيما أخطأت فيه الفتاة ولو من غير قصد حتى لا يتكرر الأمر وبمجرد ما تسمح بالخلوة وترك الاحتجاب فأنت سامح بالمخادنة شئت أم أبيت ومجرد سماحة بالمخادنة سيجعل أي قضية اغتصاب صعبة الإثبات غاية وماذا لو جاء انسان وطالب بإلغاء كلمة ( قبيح ) و( قبيحة ) لأنها عنصرية ضد أشكال معينة وانحياز لأخرى وأنه ينبغي المساواة بين كل الأشكال ؟ هل ترون أن هذه الدعوة معقولة ؟ في الواقع العديد من مطالب النسويات تضاهي هذا الطلب في مكابرته للواقع والفطرة