كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

فهذه فكرة فلسفية عقائدية أصلا لأجلها ينحاز التطوريون لتفسير المعطيات من التصميم

المصدر
فهذه فكرة فلسفية عقائدية أصلا لأجلها ينحاز التطوريون لتفسير المعطيات من التصميم الظاهر والتعقيد في الكائنات على أساس التطور العشوائي لا التصميم لأن الاول يلتقي مع الفلسفة الموضوعية والثاني يشير إلى ما وراء والعلم بابه أن يفسر علاقة الأشياء ببعضها البعض هو إنما يظهر بعد ظهور الأشياء لهذا محاولة استخدامه لتفسير بدايات ظهور الأشياء في العادة يكون عقيدة مادية متحيزة باسم العلم وهذه الفلسفة عقيدة مناقضة للدين ومقابلة للعقيدة الدينية وثنائية العلم والدين ثنائية ناشئة عن عدم فهم هذا الشيء فهناك عقيدة دينية وعقيدة مادية ولكل واحدة منهما التفسير العلمي الخاص بها والخدعة أن يوهمك أن هذا البحث العلمي متجرد عن أي فلسفة مبدأية فالنقاش في الغرب بين مدرسة التصميم الذكي ومدرسة التطور مبني على جماعة التصميم الذكي نحن نسلم لكم بصحة الفلسفة الوضعية إذا كان هناك إمكانية لتفسير الطبيعة من الداخل غير أنه في مثال التصميم الظاهر في المخلوقات التفسير التطوري عاجز تماما وهو مستحيل لذا يتعين اللجوء إلى تفسير فلسفي مختلف يرجع الأمر إلى الماوراء ( الغيب ويقصد هنا الإله ) والتطوريون يحاولون إثبات الإمكانية فحسب فإذا ثبتت الإمكانية مع كوّن الفلسفة الوضعية صحيحة فقبول التطور متعين ولا يخفى أن هذه كلها مقدمات ظنية لا يصلح أن يؤخذ بها مع مخالفة النصوص الشرعية لها بل نفي التدخل الماورائي مجرد عقيدة غير مدللة لا تختلف عن الثالوث المسيحي والاختلاف بين التفسير المادي و التفسير الديني لنفس الظاهرة لا يؤثر على واقع الانتفاع من الكائنات الحية أو الطب وإنما هو بحث عقائدي محض فإذا قلت : هذا حصل بسبب إرث تطوري أو قلت : هذا حصل بحكمة الإله الذي أودع في الكائن هذه المقدرة فالشيء المشاهد هو هو ومثال الأثير وغيره أمثلة ملهمة جدا على نظريات علمية كانت محل إجماع ثم تركها المجتمع العلمي لنظريات رأوها أقوى