كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

نجل السيستاني والاستغراب من الغلو بالصالحين المخالف للقرآن !

المصدر
نجل السيستاني والاستغراب من الغلو بالصالحين المخالف للقرآن ! محمد باقر السيستاني هو نجل المرجع الشيعي الأكثر مقلدة في الشيعة الإمامية علي السيستاني وهو يعد من مجتهدي الشيعة والآن يعطي دروس الخارج التي يجعلونها دليلاً على اجتهاد الرجل ( دروس الخارج يعني دروساً خارج الكتاب وإنما من الرأس ) وله تآليف عدة منها كتاب القواعد الفطرية العامة للمعرفة استوقفني فصل هام فيه حيث يقول محمد باقر السيستاني في كتابه المذكور القواعد الفطرية ص347 :" التعجب من إيمان بعض المسلمين العرب بما يخالف نصوص القرآن وإنني لأعجب من فرق المسلمين وخاصة من العرب الذين يؤمنون كلهم بأن القرآن كلام الله سبحانه ثم يؤمنون بمثل هذه المذاهب ، لأن من يقرأ آيات هذا القرآن الكريم _ ولو كان يهودياً أو نصرانياً أو بوذياً _ يعلم أنه يخاطب عامة الناس وينفي الغلو في الأنبياء وسائر البشر والأشياء ، ويلزم بشرائع كالصلاة والصيام والحج والحجاب ، وهذا مما لا يحتاج إلى مقدرة علمية وتخصص نظري بل هو بديهة واضحة " أقول أنا عبد الله : قد ضرب مثلاً بالشيخية ( فرقة من الإمامية ) وبعض فرق الصوفية ثم تناسى قومه الشيعة الإمامية وغلوهم في أهل البيت ودعاءهم والاستغاثة بهم ونسبة الولاية التكوينية لهم وأنهم بصيرون وسميعون بكل شيء بل تعدى الأمر إلى من ليس معصوماً مثل العباس بن علي بن أبي طالب وهذا يحلف به ويستغاث به في الملمات وما دام السيساني الابن ذكر القرآن فخذ هذه الآيات ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون) وقوله تعالى : ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين) وقوله تعالى : ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون) والكل يعرف من حال عامة الإمامية أنهم عند أشد الملمات مثل الوقوع تحت القصف أو تعطل الطائرات فإنهم يستغيثون بأهل البيت فحال كفار قريش في الملمات أحسن من حالهم وما ذكره هنا من أن كل من نظر في القرآن علم أن دين الإسلام لا يقر الغلو في الأنبياء والأولياء ذكرني بكلمة لشيخ الإسلام حيث قال كما في مجموع الفتاوى :" وهذا الذي يخافه - من قيام " العدو " ونحوه في المحضر الذي قدم به من الشام إلى ابن مخلوف فيما يتعلق بالاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم - إن أظهروه كان وباله عليهم ودل على أنهم مشركون لا يفرقون بين دين المسلمين ودين النصارى. فإن المسلمين متفقون على ما علموه بالاضطرار من دين الإسلام أن العبد لا يجوز له أن يعبد ولا يدعو ولا يستغيث ولا يتوكل إلا على الله، وأن من عبد ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو دعاه أو استغاث به فهو مشرك. فلا يجوز عند أحد من المسلمين أن يقول القائل يا جبرائيل أو يا ميكائيل أو يا إبراهيم أو يا موسى أو يا رسول الله اغفر لي أو ارحمني أو ارزقني أو انصرني أو أغثني أو أجرني من عدوي أو نحو ذلك، بل هذا كله من خصائص الإلهية. وهذه مسائل شريفة معروفة قد بينها العلماء".