كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

في عام 1939. وبحلول اندلاع الحرب العالمية الثانية ، كان 8615245 شخصًا يعيشون في

المصدر
في عام 1939. وبحلول اندلاع الحرب العالمية الثانية ، كان 8615245 شخصًا يعيشون في لندن وكلهم من البريطانيين الأقحاح فكم عدد سكان لندن أحد أكبر العواصم الأوروبية الآن وبعد سنوات طويلة من احتلال بريطانيا لجزء كبير من هذا العالم ؟ في عام 2016 يعني بعد 77 عاماً من هذا الإحصاء عدد سكان لندن ثمانية ملايين وسبعمائة وسبعة وثمانين ألفاً وجزء كبير منهم من المهاجرين فما الذي حصل ؟ لقد تناقص عدد البريطانيين في لندن بشكل حاد في الحروب أقصى ما يخشاه الناس قتل رجالهم واستباحة نساءهم وفناء نسلهم وأن يحكم أرضهم من ليس منهم ويفرض عليهم في أرضهم أقوام لا يريدون وجودهم مع أن الدول الأوروبية انتصرت في العديد من الحروب في القرن الماضي ولكنها وقع فيها جزء لا بأس به من خسائر الحروب بشكل عجيب حتى لكأن بعضهم مهزوم أما فناء الرجال فهذا مثال أمامك وله أسباب من أهمها الإفراط في الحروب والسلوكيات الجنسية المنحرفة التي لا تعوض النقص وحرب تعدد الزوجات حتى بعد الحروب الطاحنة عموم المحطات في تاريخ الغرب كانت اضطرارية فظهور البروتستانت وكثرة حروبهم مع الكاثوليك ولد تيار التسامح كردة فعل وتم الإفراط في باب التسامح حتى أدى إلى العلمنة وحتى تحرير العبيد كانت خطوة اضطرارية بعد كل الظلم الذي نزل عليهم والثورات المستمرة منهم ( راجع كتاب أنا حررت نفسي لديفيد وليامز ) ثم بعد الثورة الصناعية وظروف العمال البائسة التي كانت لا تقل سوءاً عن الرق الصريح وظهور الشيوعية ومطالبتها بحقوق العمال والثورات الشيوعية التي ملأت العالم كان من ضروريات إسقاط الشيوعية وضمان عدم تشوف الناس لها إعطاء الناس مجموعة من الحقوق والتركيز على ذلك بصفته إنجازات كبيرة حققها العالم في ظل الرأسمالية وليغفل الناس عما تفعل الرأسمالية بهم وبعد الإفراط في الحروب الاستعمارية والسلوكيات الاجتماعية الفاسدة صارت الأمة مهددة بالتدهور بسبب تناقض الرجال وتقلص الطبقة العمرية الوسطى ( الشباب ) فجاء الاضطرار لقبول المهاجرين من نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الثمانينيات ، شهدت لندن انخفاضاً تدريجياً في عدد سكانها ، حيث فقدت المدينة مكانتها كمركز إمبراطورية واحدة من أكبر المدن التجارية في العالم. في الوقت الذي تم فيه إجراء إحصاء عام 1981 ، انخفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في لندن إلى 6،607،513 فقط ، أي بانخفاض قدره أكثر من مليونين ، أو حوالي 25٪ ، في أربعة عقود فقط. وكان الحل الوحيد لتعويض النقص والعودة للمشهد قبول الهجرات ولكن ما الذي حصل اضطروا لكي يرغبوا الهجرات لتغيير النظام العام وقبول مظاهر تدين الأقليات بالجملة والآن بدأ الاحتيال على هذا بموضوع الاندماج وهو فرض الثقافة والسعي في جعل المسلمين وغير الأوروبيين ككل في ديارهم يسلكون مسالك الأوروبيين وإلا سيكونون قد انتهوا إلى حال المهزوم في الحرب من نقص عدد الرجال وكون نساءهم في يد غيرهم وأرحامهن تلد أولاد الأمم الأخرى ( مع كونهن استبحن بشكل كبير ) وكذلك ثقافتهم تتغير وتتأثر بغيرهم وأرضهم يسكنها الغرباء فما بقي من أحوال المهزوم شيء ولا يزيدون عليه سوى بالحفاظ على شيء من أموالهم وحتى هذه يمكن أن تذهب إذا نهضت الأمم الأخرى واستقلت وخرجت من رقهم الاقتصادي http://worldpopulationreview.com/world-cities/london-population/