كتب الأستاذ أحمد دعدوش : ألمانيا دفعت خلال 12 عاما 3 مليارات مارك إلى إسرائيل، و
كتب الأستاذ أحمد دعدوش : ألمانيا دفعت خلال 12 عاما 3 مليارات مارك إلى إسرائيل، والتزمت بدفع راتب لكل يهودي تعرض لمطاردة من النازيين. لكنها رفضت دفع أي تعويضات إلى فقراء ناميبيا من الأفارقة السود بعدما تسبب الاحتلال الألماني بمقتل أكثر من 100 ألف شخص هناك ما بين 1904 و1908.
القانون الدولي الذي وضعه الغرب لا يلزم الدول المحتلة بتقديم أي تعويضات للمجتمعات المتضررة. هذا جانب من العدالة الانتقائية المعلنة للغرب والتي لا تنتظر التبرير، فهي تحتكم فقط إلى منطق القوة، وهو المنطق الذي يدغدغ مشاهر المنهزمين العرب أمام المنتصر الغربي القوي (المتحضر) مع أنهم في موقع المهزوم أصلا!
وكتب الأستاذ خالد فريد سلام : مثال صارخ لتناقض الغرب ومدى كراهية أهله للإسلام كدين !!
لأول وهلة ستقول : ما علاقة المقال بما أقول !
وأنا سأوضح لك: المقال يتحدث عن تفكير بعض الأكاديميين المتخصصين في علم الاجتماع واللغويات هناك في إزالة بعض التعبيرات الدارجة من اللغة الإنجليزية والتي تستخدم الحيوانات، مثل (لا تضع البيض في سلة واحدة) ، أو (سأجلب البيكون"لحم الخنزير المقدد" معي، كناية عن الإتيان بالمفيد ) حتى لا يتأذى النباتيون منها !
بينما هم أنفسهم من يطرحون قضية اجبار المسلمين على تقبل وجود لحم الخنزير في بقالاتهم (فعلوا ذلك مع اكبر سلسلة محلات بقالة اسلامية في أوروبا) ، لإن لحم الخنزير من مقتضيات الثقافة الغربية، وينادون بتجريم بيع وذبح الحيوانات واللحم الحلال !
يحافظون على"مشاعر" النباتيين منهم ، ويسحقون دين المسلمين عمدا بدون أي مراعاة لمشاعرهم !!
وعلى نفس المنوال تسير دعوات حظر النقاب والتضييق على الحجاب.... الخ الخ !
فمتى يفهم المغفلون حقيقة هؤلاء ؟؟
وعلق الأخ عبد الله الشتوي على كلام أحمد دعدوش : أحمد دعدوش
هذا تبرير عقلاني للموضوع :) : (يصبح القانون الدولي كلاماً فارغاً إذا أردنا أن نطبّق مبادئه أيضاً على الشعوب البربريّة. فمن أجل معاقبة قبيلةٍ من الزنوج يجب إحراق قراها؛ ولا يمكن إنجاز أيّ شيءٍ من دون أن نصنع أمثولات من هذا النوع. فلو كانت الامبراطوريّة الألمانية قد طبّقت القانون الدولي في حالات مماثلةٍ فلن يكون ذلك من باب الإنسانية أو العدالة، بل من باب الضعف المُهين)
.
المفكر الالماني بيرنت هاينريش فيلهلم فون كلايست Bernd Heinrich Wilhelm von Kleist
أقول : نقل مالك بن نبي في كتابه القضايا الكبرى عن إيرنست رينان المستشرق الفرنسي المعروف قوله : الاستعمار إنه ضرورة سياسية في الدرجة الأولى ... إن غزو بلد من عرق أدنى من قبل بلد من عرق أعلى لا يدعو إلى الاستنكار ... عندما يكون الأمر بين الأعراق المتساوية فذلك أمر يدعو إلى الاستهجان. لكن تجديد الأعراق المنحطة بأعراق عليا فتلك عناية إلهية للإنسانية.
ولدارون كلام نحوا من هذا وأعلم أن بعض الناس سيندفع للتبرير ولكن لكي يكون صادقا ليتخيل أن الكلام المذكور أعلاه منسوب لابن تيمية مثلا هل سينشط للتبرير ؟