كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هل تعلم أن الذي ربط الحجاب بالعفة هو رب العالمين! فقال سبحانه: {والقواعد من النس

المصدر
هل تعلم أن الذي ربط الحجاب بالعفة هو رب العالمين! فقال سبحانه: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحًا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم} [النور] فجعلَ الزيادة في الحجاب زيادة في العفة فعُلِم أن أصله هو أصل العفة. وعامة نساء المسلمين قبل زمن الاستعمار كن يغطين وجوههن. والمتبرجة -وهو حال عامة من يذب عنهن- من أبغض الخلق إلى الله. ما الدليل؟ الدليل قوله تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}. وقول النبي ﷺ: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة» وذكر منهم: «مبتغٍ في الإسلام سنة الجاهلية». وأيضا حديث أسنمة البخت، وغيرها. ولا يهمني مناقشة كلام هذا التافه تفصيلا وإنما أردت بيان أن هذا الطرح التافه ينتشر وتتفاعل معه نسوة كثير بفعل الهوى. لماذا صار بعض الناس تجارته تحصيل المحتوى عن طريق مغازلة أهواء الاستحقاقيات. أكاد أجزم أن كثيرا ممن أيدنه تتعطر وتضع مساحيق التجميل ومع ذلك تخوض في خطاب شرعي؛ لكي تكون هي الضحية أيضا ومَن ينكر المنكر هو البعيد عن الله. فهي تريد شهواتٍ وولايةً لله معا، كما أنها تريد أن تستفيد من أي ظلم يقع على أي أنثى وتُحمِّل أي ذكر مسئولية هذا الظلم وإن لم يقع منه بل أنكره وعارضه، طمع مستفحل.