كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذا مقال منشور في الدي دبليو بتاريخ 18 نوفمبر 2023 بعنوان: "هل يستطيع الاقتصاد ا

المصدر
هذا مقال منشور في الدي دبليو بتاريخ 18 نوفمبر 2023 بعنوان: "هل يستطيع الاقتصاد الإسرائيلي الصمود في وجه الصراع الحالي؟" توماس كولمان. "وتوقفت التجارة في إسرائيل حيث تم إجلاء مئات الآلاف أو استدعائهم كقوات احتياطية عسكرية. ومن المرجح أن يؤدي غياب العاملين في مجال السياحة والتكنولوجيا الشباب إلى جعل التعافي الاقتصادي أكثر صعوبة". هذا المقال هو عبارة عن لقاء مع اقتصادي يهودي، اسمه دان بن دافيد، يقول بأن الحرب إذا طالت فإن الاقتصاد الإسرائيلي لن يتعافى إلا بعسورةٍ شديدة، ودعم نظرته بعدة معطيات: 1- إذا كان هناك 360 ألف شخص في الجيش، فسيتعيَّن على العديد من الزوجات التخلي عن العمل من أجل رعاية الأطفال. 2- توقّف السياحة، وقال: "بالكاد لا تزال هناك شركات طيران أجنبية تسيّر رحلات إلى إسرائيل". 3- في إسرائيل يعمل حوالي 10% فقط من الموظفين في قطاع التكنولوجيا الفائقة، لكنهم مسؤولون عن أكثر من 50% من صادراتنا (وكثير من هؤلاء الشباب هم في جيش الاحتياط المحارب في غزة). 4- يقول: "لأننا نعتمد بشكل كبير على صناعة التكنولوجيا المتقدمة، وهي جيدة وسيئة على حد سواء، فقد وضعنا أفضل بيضنا في سلة واحدة"، مضيفًا أن النكسة في هذا المجال تؤثر على البلاد بأكملها. 5- على الرغم من أن الاقتصاد لم يصل إلى طريق مسدود بالكامل، إلا أن الاستثمار انخفض بشكل كبير. وانخفض الاستثمار في قطاع التكنولوجيا الفائقة، وانخفضت أسعار الأسهم. لقد سحب العديد من الإسرائيليين أموالهم من البلاد وانخفضت قيمة الشيكل بشكل كبير. 6- من المرجح أن يتدفق المزيد من الأموال إلى خارج إسرائيل حيث تدير شركات التكنولوجيا ظهورها للبلاد، مستشهدًا بالاتجاه الذي ظهر بالفعل بين الشركات الناشئة قبل الصراع الحالي. وأضاف أنه في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، تم تأسيس معظم الشركات الناشئة الإسرائيلية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، وليس في إسرائيل، مما يعني خسارة في عائدات الضرائب (والحرب زادت الأمر والولايات المتحدة مستفيدة). 7- ارتفع العجز في الميزانية الإسرائيلية إلى سبعة أضعاف. وبحلول نهاية ذلك الشهر، انخفضت العملة الوطنية، الشيكل، إلى أدنى مستوى لها منذ 11 عامًا مقابل الدولار. وتأثير الحرب يعتمد على طولها، وعلى دخول حزب الله فيها مع النزاع الداخلي بين القوم، والتظاهرات ضد حكومة نتنياهو حتى قبل الحرب، والضعف الاقتصادي هو الموت البطيء لأي كيان يعيش في هذا العالم، نعلم أن القوم مدعومون بقوةٍ من القوى العالمية غير أننا نرجو أن يكون هذا الوهن حاقِناً لدماء المسلمين في المستقبل.