التنصير بالحب ! هذه وسيلة جديدة والواقع الذي عاينته في مواقع التواصل أن الغالب ع
التنصير بالحب ! هذه وسيلة جديدة والواقع الذي عاينته في مواقع التواصل أن الغالب على نصارى مصر أنهم عندهم هاجس تبشيري فالمسلمون أكثر عددا نظريا ولكن واقعيا النصارى أنشط بكثير جدا وأبناء المسلمين كرة القدم والأبحاث السياسية ( المحضة ) هي هاجس الغالب منهم ، هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها وهذا من نتائج التربية على العقيدة الرومانسية وأن غاية الفتاة في هذه الدنيا أن تعيش قصة حب تنتهي بالزواج ففطن لهذا المعنى بعض هؤلاء المكرة واستغله وأيضا عندهم ما أسميه التبشير الداعر وهي محاولة استمالة الشباب إلى الكنائس عن طريق الفتيات النصرانيات اللواتي لا يلتزمن الحشمة لذا سميته داعرا ، مخاطبة شهوات وأحلام الشباب الذين تربوا على المواد المسمومة التي تبثها مواد الإعلام والتي تجعل الشهوة فوق كل قيمة حتى ما خلق الإنسان من أجله ورقة يلعب بها المنصرون ودعاة العالمانية المتوحشة ألا ترى إليهم كيف أباحوا زواج المسلمة من الهندوسي علما أن المسلمين لا يتزوجون من الهندوس أصالة بل مرة في الهند تزوجت هندوسية من مسلم بعدما أسلمت فأبطلت المحكمة الهندية الزواج لرفض والديها وقالت المحكمة : يجب أن تتأكد أن هذا الزواج لم يكن من الحب بالإرهاب!