كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذا خبر انتشر في حادثة الحرق السابقة، جاء في مطلعه:

المصدر
هذا خبر انتشر في حادثة الحرق السابقة، جاء في مطلعه: "قال سفير إسرائيل لدى ستوكهولم زيف نيفو كولمان، اليوم الجمعة، إن بلاده والمجتمع اليهودي المحلي منعوا حرق التوراة أمام مبنى سفارة تل أبيب بالتنسيق مع مسؤولين سويديين". أقول: طلب هذا الشاب كان لبيان ازدواجيتهم حيث قاموا بالسماح بحرق المصحف أمام الصحافة التركية. والآن يتكرر الأمر في عيد المسلمين الأضحى حيث سمحوا لرجل إيزيدي بحرق المصحف في العيد. عدد اليهود في السويد 20 ألف نسمة، والدولة الوحيدة ذات الغالبية اليهودية ذلك الكيان السرطاني الذي يسمونه (إسرائيل). بينما عدد المسلمين في السويد 810 ألف نسمة، وعدد الدول ذات الغالبية الإسلامية بالعشرات. واليهود والمسلمون يدفعون الضرائب. ومع ذلك يأتي هذا التناقض الصارخ الذي لا يمكن تبريره. نحن نضطر لكتابة هذا الكلام لأن كثيرًا من بني جلدتنا مفتونٌ بالقوم. وقد قال تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله} فمفهوم الآية أنهم إن سبوا الله وتعدوا فحتى حرمة المجاملة ساقطة. فما بالك بهؤلاء المنافقين الذين يثرثرون بحرية التعبير ثم يستثنون منها كما يشاءون، تلك ازدواجية وتناقض أظهر من كل ما يزعمه زنادقتنا في الخطاب الشرعي.