هذا مقال بعنوان: متعصب لكرة القدم؟ احترس، قد تكون مدمنًا
هذا مقال بعنوان: متعصب لكرة القدم؟ احترس، قد تكون مدمنًا
للدكتور غريفيث (مدير وحدة أبحاث الألعاب الدولية وأستاذ دراسات المقامرة بجامعة نوتنغهام ترينت ويتلقى تمويلًا بحثيًّا من مجموعة واسعة من المنظمات بما في ذلك مجلس البحوث الاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية البريطانية وصندوق المسؤولية في المقامرة).
خلاصة المقال في البحث في علامات الإدمان وتنزيلها على حماس الناس لكرة القدم.
ثم انتهى إلى أن الحماس السائد لكرة القدم لا يمكن أن يصنف على أنه إدمان في غالب أحوال الناس ولكنه قد يؤدي إلى ذلك في بعض الحالات، وختم بكلمة هي بيت القصيد وما أريد التعليق عليه..
وهي قوله: "ومع ذلك، بالنسبة لمعظم الناس، لا يمكن تصنيف متابعة فريقك بحماس -حتى بشكل مفرط- على أنه إدمان حقيقي. لكن يجدر بنا أن نأخذ في الاعتبار أن الاختلاف الرئيسي بين الحماس المفرط الصحي والإدمان هو أن الحماسة الصحية تضيف إلى الحياة وأن الإدمان يبعد عنها".
تفريقه بين الإدمان والحماسة الصحية مبني على نظرته للحياة وفقًا للمنظور الليبرالي الرأسمالي السائد في الغرب، فدائمًا يحدِّدون الحالة المرضية بحسب تأثيرها على أداء الإنسان الوظيفي وحياته الجنسية، وهذا مسلم ولكن لا يُحصر الأمر بهذا عندنا، فنحن نؤمن بالله واليوم الآخر.
فيقال: إن الفرق بين الحماس الصحي والحماس المرضي (سواء سميته إدمانًا أم لم تسمه) أن الحماس الصحي لا يؤثر على أدائك الفرائض في وقتها، والحماس الصحي لا يؤثر في انضباطك السلوكي فيجعلك تسب وتشتم وترتكب أمورًا تراها منافية للمروءة في العادة.
ذكرت هذا لأبيِّن أن الدراسات النفسية فيها احتكام لعقائد. ولست في مقام الفتيا هنا، فالفتوى لا تقوم على مشاهدة الصحة النفسية فحسب بل أمور أخرى، غير أن المفتي قد يستفيد من مثل هذا في إقناع المخالف المشنع المماحك.