أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا عن الاتجار بالبشر في ١٢ مايو عام ٢٠٠٧ وكان
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا عن الاتجار بالبشر في ١٢ مايو عام ٢٠٠٧ وكان مما ورد فيه : وحيث يكون هناك تساهل بشأن الدعارة ، يكون هناك طلب أكبر لضحايا المتاجرة بالبشر ودائما زيادة في عدد النساء والأطفال المغرر بهم للوقوع في فريسة عبودية الجنس التجاري ، إن أعدادا ضئيلة من النساء يسعين لتعاطي الدعارة ، ومعظمهن يحاولن بيأس التخلص منها ، وقد وجدت دراسة علمية نشرت في مجلة journal of trauma practice عام ٢٠٠٣ أن ٨٩ بالمائة من النساء اللواتي يتعاطين الدعارة يرغبن في التخلي عنها ولكن ليس أمامهن خيار آخر للبقاء.
أقول : هذا الكلام لمن يُؤْمِن بأسطورة انتهاء الرق والكلام عن هذا الرق أولى ألف مرة عن الرق الإسلامي الذي انقرض تقريبا هذه الأيام وهو مختلف تماما
واذا كانت الانسانية تهمكم فينبغي مهاجمة الدول التي ترخص بهذا وعلى رأسها الولايات المتحدة في عدد من ولاياتها وألمانيا - التي تتصدر العالم في هذا المجال -
وحرب الدعارة وقطع الطريق على أصحابها أولى ألف مرة من الحديث عن زواج فتاة بالغة بإذن أهلها من رجل كفؤ بحجة أنها تحت سن الثامنة عشر
ولا فرق بين الدعارة وبين صناعة الأفلام الاباحية وعلى المؤسسات النسوية أن تجتهد في حرب هذا لكي تثبت جديتها في نصرة قضايا المرأة
ثم تأمل الاعتراف الضمني بوجود ضعف طبعي في الكثير من النساء يجعلهن مضطرات إلى ممارسة هذه المهنة