هذه امرأة كاثوليكية يسألها المذيع صاحب القناة الكاثوليكية (وهو معروفة بالدفاع عن
هذه امرأة كاثوليكية يسألها المذيع صاحب القناة الكاثوليكية (وهو معروفة بالدفاع عن اعتقادات الكاثوليك ومهاجمة الإسلام):
"يا أخت، لماذا تبدين وكأنك مسلمة؟"
-يسأل السؤال ساخرا، على لسان العوام-
تجيبه المرأة الراهبة:
"هذا سؤال جيد -بشكل ساخر- لكن الأمر أقرب إلى كون المسلمات يبدون وكأنهن مثلنا!
هذه كانت عادة التقليد الشرقي (النصراني) قبل وجود الإسلام".
أقول: ولكن هذا اليوم لا ينتشر إلا بين المسلمين.
تأمل هذه المرأة مع أن دينها محرف وعجيب إلا أنها تتمسك بما تراه حجابا وعفة في بلدان الانحلال، وتجد اليوم كثيرا من المسلمات يتملصن خضوعا لذوق بني جلدة هذه المرأة.
حين سمعت كلام هذه المرأة تذكرت شيئا قرأته في ترجمة الأخطل النصراني في تاريخ دمشق، ذكره ابن عساكر نقلا عن كتاب طبقات الشعراء لابن سلام: "حدثني محمد بن عائشة، قال قال إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل خرجت مع أبي إلى الشام، فخرجت إلى دمشق أنظر إلى بنائها فإذا كنيسة وإذا الأخطل ناحيتها، فلما رآني أنكرني، فسأل عني فأخبر، فقال يا فتى إن لك موضعا وشرفا وإن الأسقف قد حبسني، وأنا أحب أن تأتيه وتكلمه في إطلاقي، قال فقلت نعم، فانتهيت إلى الأسقف فانتسبت له وكلمته وطلبت إليه في تخليته، فقال مهلا أعيذك بالله أن تكلم في مثل هذا فإن لك موضعا وشرفا، وهذا ظالم يشتم أعراض الناس ويهجوهم، فلم أزل به حتى قام معي، فدخل عليه الكنيسة فجعل يوعده ويرفع عليه العصا والأخطل يتضرع إليه، وهو يقول له أتعود أتعود، فيقول لا. قال إسحاق فقلت له يا أبا مالك تهابك الملوك وتكرمك الخلفاء وذكرك في الناس وعظم أمره فقال إنه الدين إنه الدين".
حين ترى إنسانا على دين محرف ويتمسك به وهو لا يرجو من الله ما ترجو فقل أنا أولى بذلك، وقد جعل الله ذلك موعظة لك.