كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

حين ترى ابنك في المدرسة يقلد زميلا له في لباسه ومشيته وأكله وشربه ودفاتره وطريقت

المصدر
حين ترى ابنك في المدرسة يقلد زميلا له في لباسه ومشيته وأكله وشربه ودفاتره وطريقته في الكتابة أحسب أنك ستفكر جديا في عرضه على معالج نفسي ولعلك سترى في تصرفاته امتهانا لنفسه وجعله إياها في محل وضيع اذ جاء لزميل له وصار يقلده في كل صغير وكبير فهو يرى أن شخصيته مجرد شيء زائد لا معنى له لذا الأولى أن تختفي تماما وتنصهر في شخصية نظير له ولا شك أن هذا سيؤلمك بصفتك والدا له هذا تماما ما يحدث عند مقدسي الغرب الْيَوْم خصوصا المراهقين الشهوانيين من الساقطين والساقطات فحين ترى الأمر يصل إلى الاحتفال بالهالويون ومحاولة محاكاة الآخرين في كل دقيق وجليل فإنك تعلم أنك أمام حالة مسخية مثيرة للغثيان لا يشك عاقل أن من يفعل ذلك مصاب بعقد نفسية بالغة تحول المصاب بها إلى مثار لسخرية الأعداء واستهانتهم وخزي الأقرباء وتعجب العقلاء وحمدهم لله على السلامة من هذا الوباء الذي لا يبقي دينا ولا قيمة ولا عفة ولا نخوة ولا أي معنى من المعاني التي يحترم البشر بعضهم بعضا لأجلها وأمر أخير قديما كانت حلق العلم الشرعي محط سخرية لأن الناس تقدموا ووصلوا للقمر ونحن لا زلنا في حلق العلم الشرعي ( وكأننا نهيناهم عن التقدم ) فهل التقدم الصناعي وصلاح الاقتصاد ولو من منظور رأسمالي يأتي من تقليد الكفار في احتفالاتهم المنحلة