تفريغ كلامها حتى لا يضطر المرء لمشاهدتها ( وليست رئيسة وزراء بل رئيسة حزب ) :
تفريغ كلامها حتى لا يضطر المرء لمشاهدتها ( وليست رئيسة وزراء بل رئيسة حزب ) :
"إيمانويل ماكرون وصفنا بالمقرفين، بالساخرين، بغير المسؤولين، ياللعار..
غير المسؤولين يا إيمانويل ماكرون هم أولئك الذين قاموا بقصف ليبيا لأنه كان يقلقهم أن تحصل إيطاليا على امتيازات مهمة في مجال الطاقة مع القذافي، وتركونا نواجه فوضى الهجرة غير النظامية التي نتواجد فيها الآن.
الساخرون يا إيمانويل ماكرون هم الفرنسيون الذين يرسلون الدرك لإعادة أي مهاجر يحاول عبور الحدود في مدينة فانتيميليا.
والأهم من ذلك كله، ولأنه يجب قول الأشياء بشكل صحيح، المقرف هي فرنسا التي تستمر في استغلال إفريقيا عبر طباعة النقود لـ 14 بلدا إفريقيا وتفرض عليهم رسوم صك العملة وعبر تشغيل الأطفال في المناجم وعبر استخراج المواد الخام مثلما يحدث في النيجر حيث تقوم فرنسا باستخراج 30 بالمائة من مادة اليورانيوم التي تحتاجها لتشغيل مفاعلاتها النووية في حين أن 90 بالمائة من شعب النيجر يعيشون بدون كهرباء، لا تأتِ لتقدم لنا دروسا يا ماكرون، لأن الأفارقة يهجرون قارتهم بسببكم، والحل ليس نقل الأفارقة إلى أوروبا بل تحرير إفريقيا من بعض الأوروبيين!".
أقول: هنا يعيِّر مستعمِر مستعمِرًا آخر.
السؤال الذي كنت دائمًا أطرحه: لولا هذه الجرائم كلها أكان هناك من سيسمع لطرح الأوروبيين عن الحريات؟
غالبًا ستكون دولًا لا يؤبه لها.
أسوأ من جرائمهم الصريحة هذه جرائمُ نشر أفكار الشذوذ والنسوية والإباحية، هذه تدمر المجتمعات أكثر من نهب الأموال.
فإذا أضفت لهذا نشر الإلحاد واللادينية سواء الصريحة أو المقنعة باسم التسامح الديني، فأنت أمام شر خالص وبلاء يسمِّم كل شيء تحت شعارات براقة.
فلا ريب أن يبغضوا الوحي ويحاولوا الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، فما جاء به يناقض ما هم عليه، الأمر ليس سوء تصور بل هم يَعُون الأمر أكثر من كثير من بني جلدتنا.