الرد على محمد آل رميح في كذبه أن الشيخ يبشر أتباعه بالجنة والمغفرة (تلخيص أحد طل
الرد على محمد آل رميح في كذبه أن الشيخ يبشر أتباعه بالجنة والمغفرة (تلخيص أحد طلاب العلم)
• الكلمة التي اقتطعت لها سياق طويل متصل اقتطعت منه، كان الكلام عن رجاء رحمة الله عز وجل ورجاء مغفرته ويرجو الأجر في حديث "المرء مع من أحب" وأن الأثري محب للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقدم على سنته رأيا ولا يقدم عليها مذهبا وحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يوالي أصحابه وأهل بيته ويرجو أن ينال الأجر في هذا
• من صفات من ذكروا: تحري سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتحري ليس باللسان فقط بل علماً وعملاً وألا يقدم عليها مذاهب أهل الرأي وأهل الكلام
• طوال الصوتية يقول الشيخ: أحسب وأرجو، والكلام موجه لأشخاص المفترض يعرفون بعدم جواز الحكم على معين بالجنة، والصوتية كانت ارتجالية فلو حصل خطأ في التعبير فالقصد واضح من سياق الكلام.
• الكلام ما خوطب به شخص بعينه بل خوطب بوصفه فالكلام موجه لكل من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف في كل صغير وكبير لا أتباع شخص معين، وأنهم قوم حاربوا الشرك ودعوا للسنة ودعوا للآثار وعملوا بها وقدموها على كلام الرجال وأوذوا في ذلك فجاؤوا بأسباب يرجى بها تكفير الذنوب وهذه طريقة معروفة استعملها أئمة السلف بتبشير الناس فلم يحكم أحد منهم على معين لم يشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وقاموا بتبشير أتباع السنة الذابين عنها بالخير وما فهم من كلامهم قصد التعيين قال مالك: «لو لقي الله رجل بملء الأرض ذنوبا ثم لقي الله بالسنة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا»
• بيان طريقة السلف في التعامل مع الآثار الحاثة على التزام السنة وأن هذه طريقة معروفة في تبشير الناس استعملها السلف رضوان الله عليهم لحث الناس على التزام السنة وما استنكرها عليهم أحد. كقول أحمد حنبل: "قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة فساق أهل السنة أولياء الله وزهاد أهل البدعة أعداء الله". وقد رواه ابن القيم وابن أبي شيبة ونقله الهروي كما في ذم الكلام ولم يستنكره أحد لأن هذا ليس فيه إيقاع على معين بل هذا من التبشير العام
وهذه الطريقة استعملها ابن القيم في أعلام الموقعين ققال "فُسَّاق أهل السنة أولياء الله، وعُبَّاد أهل البدعة أعداء الله، وقبور فسّاق أهل السنة روضة من رياض الجنة، وقبور عبّاد أهل البدع حفرة من حفر النار، والتمسك بالسنة يكفِّر الكبائر، كما أن مخالفة السنة تُحبِط الحسنات، وأهل السنة إن قعدتْ بهم أعمالهم قامت بهم عقائدهم، وأهل البدع إذا قامت بهم أعمالهم قعدتْ بهم عقائدهم، وأهل السنة هم الذين أحسنوا الظن بربهم إذ وصفوه بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ووصفوه بكل كمال وجلال ونزَّهوه عن كل نقص".
• الخطاب للإنسان المخلص المتدين المتبع للصحابة، وليس لمن هو على الفواحش والضلال المبين.
ولا يوجد إنسان يوفق لهذا الطريق وهو على الفواحش والبلاء المبين.
• ذكر فضيلة لطلاب الحديث والأثر وهي كثرة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
• في علم الحديث إذا قيل "أحسب" فهذا من الشك
والكلام هو ظن ورجاء لأهل الحديث الفضل المذكور في سنته صلى الله عليه وسلم
• ذكر القحطاني في نوينته أبياتاً لا يفهم منها أنه يحكم على نفسه بدخول الجنة كقوله "وأباحني جنات عدن آمنا ... ومن الجحيم بفضله عافاني" بل يفهم أنه قصد رجاءه أن يكون مخلصاً في هذه الأعمال فيحصّل مغفرة الله
• في الحديث "ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في نفسِه وولدِه ومالِه حتَّى يلقَى اللهَ تعالَى وما عليه خطيئةٌ"
"قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثَلُ، فيُبتلى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه" والبلاء يزيد في زمن الغربة ويزيد أجره وبريد كلما اتبع الرجل للأنبياع وأتباع الأنبياء يرجى أن يغفر الله لهم بما حصلوه من بلاء
من المتحاملين من يعذر الجهمي بالجهل والتأويل ولا يعذر من قصد سلوك طريق السلف وأخطأ
• التعويل على فضل الله ورحمته، والكلام لم يكن عن إنسان بعينه، وإنما عن وصف، وأصحاب هذا الوصف في أي زمان أو مكان الخطاب لهم، فقد يستمعها ناس بعد وفاتنا ويكونون على الخير.
ملخص من صوتية: كيف تغير معتمد المذهب في المزارعة (وتعليق على تحامل حركي جديد)