واحدة ممن اصطلح البعض على جعلها أيقونة من أيقونات الثورة السورية وتكلف بعضهم إدخ
واحدة ممن اصطلح البعض على جعلها أيقونة من أيقونات الثورة السورية وتكلف بعضهم إدخالها الجنة مع أنها غير مسلمة
يكتب إسلامي أنه رأى فيها كلمة الله التي غابت من فم حسون مفتي النظام
كلمة من ؟
كلمة الله أما إنها كانت تسب الله وفي حادثة معلومة في الفيس بوك غضبت مرة فسبت النبي صلى الله عليه وسلم وربه !
وتم التعتيم على هذه الحادثة بحرفية ( كما يعتم على ضحايا القصف في المناطق التي يسيطر عليها جماعات مسخوط عليها دولياً وثورياً )
ولما ماتت لم يستذكر أحد هذه الحادثة مع أن الشيوخ تتبع لهم الزلات والسقطات والسكتتات وكثير منهم لا يمدح إلا مع إضافة ( مع خلافي معه في مسائل ) ولم يتذكر هذه الحادثة إلا مسلم واحد ( فيمن رأيت ) قلبه مكلوم من سب نبيه صلى الله عليه وسلم
هذه النزعة الطاغوتية عند كثير ممن يدعي الإسلامية حيث تتحول قضايا الأمة إلى قضايا إنسانية فحسب ويغيب البعد العقائدي تماماً ثم بعد ذلك يصير الإنسان هو المركز ورب العالمين قضية خلاف معتبرة فمن يسبه ويؤيد الثورة له الثناء وعليه شآبيب الرحمة
الطاغوت ليس من الضرورة أن يكون على عرش الحكم قد يأتي الطاغوت في صورة ثائر
وذلك أعظم من بعض الوجوه من الطاغوت المتسلط الظلوم عن طريق سلطة وذلك أن الطاغوت الثائر يبرر طاغوتيته بما معه من الحق وبما وقع عليه من ظلم أما إن الشرك أظلم الظلم وأما أنهم لا يخلون من ظلم يضاهي ظلم الطغاة أحيانا ولكن سيئاتهم مدموحة وإنهم لن يزالوا يبالغون في التظلم واستغلال المظلومية لإسقاط حتى الحق العقدي حتى يصيروا ظالمين بدم بارد