قال ابن جماعة في هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك (1/377) :" وأراد بع
قال ابن جماعة في هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك (1/377) :" وأراد بعض الملوك الغزو في وقت فنهاه المنجمون عن الغزو في ذلك الوقت ، وحذروه منه ، وأشار عليه بعض الناس بمخالفتهم وأنشده :
دع النجوم لطرقي يعيش بها ... وبالعزيمة فانهض أيها الملك
إن النبي وأصحاب النبي نهوا ... عن النجوم وقد أبصرت ما ملكوا
فخالف المنجمين وسافر في الوقت الذي نهوه عن السفر فيه فانتصر وغنم "
قال ابن كثير في البداية والنهاية :" طه بن إبراهيم بن أبي بكر كمال الدين الهمداني
الإربلي الشافعي، كان أديبا فاضلا شاعرا، له قدرة في تصنيف دو بيت، وقد أقام بالقاهرة حتى توفي في جمادى الأولى من هذه السنة، وقد اجتمع مرة بالملك الصالح أيوب، فجعل يتكلم في علم النجوم فأنشده على البديهة هذين البيتين:
دع النجوم لطرقي يعيش بها ... وبالعزيمة فانهض أيها الملك
إن النبي وأصحاب النبي نهوا ... عن النجوم وقد أبصرت ما ملكوا"
وقال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة متحدثاً عن التنجيم :" وهذا الكذب متداول بين القوم إلى زماننا هذا، حتّى إنّه لا يمضى شهر إلّا وقد أوعدوا الناس بشىء لا حقيقة له. والعجب أنّ الشخص من العامّة إذا كذب مرّة على رجل يستحى ولا يعود إلى مثلها، وهؤلاء القوم لا عرض لهم ولا دين ولا مروءة. ولله درّ القائل ولم أدر لمن هو:
دع النجوم لصوفىّ يعيش بها ... وبالعزائم فانهض أيّها الملك
إنّ النّبيّ وأصحاب النبي نهوا ... عن النجوم وقد أبصرت ما ملكوا"
وبمثل ما وعظ الشاعر ذلك الملك يوعظ المتأثرين بقانون الجذب والريكي وما يسمونه علوم الطاقة من المنتسبين للملة فيقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة حققوا خير الدنيا والآخرة وما عرفوا هذه الأمور فقفوا حيث وقف القوم ولا تتقحموا أموراً قد علم أهل الاختصاص أن لها اتصال بعقائد باطلة لا يقر بها مسلم