هذا الرافضي الزنديق الذي على وجهه مسحة خنزير يرمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن
هذا الرافضي الزنديق الذي على وجهه مسحة خنزير يرمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أمه زانية وجدته زانية.
ووضعوا مصدرا أسموه (الصلابة في معرفة الصحابة) وقالوا إنه من مصادر أهل السنة ويذكر ذلك، ولا يوجد كتاب بهذا الاسم، ولا يذكر أن لعمر جدة اسمها صهاك إلا في كتب الشيعة، ولا وجود لذلك في كتب السنة البتة، ولا توجد شخصية بهذا الاسم، وأما قذف أم عمر وجدته فما ظهر إلا في كتب الرافضة في القرن الخامس.
هذه الكذبة يقرأها ملايين الشيعة ويظنون أنهم وقفوا على أمر عظيم، ولا يدرون أن في ذلك إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وعلي الذين صاهرا عمر.
وهذا من ضمن أكاذيب كثيرة جدا تفشو بين الإمامية لا تدخل في الحصر، من أشدها غرابة إيمانهم بشخصية وهمية لا وجود لها في المصادر التاريخية القديمة اسمها (رقية بنت الحسين).
وأي إنسان عنده ذرة عقل لا يصدق معلومة في نسب رجل إنما ظهرت في القرون المتأخرة في كتب أعدائه الذين تنافس أكاذيبهم أنفاسهم في العدد.
وما رموه بأمر إلا وهم أولى به، وهم أهل المتعة (وقد زعم بعض ظرفائهم أن الصحابة منعوا المتعة لينتشر الزنا واللواط، أفلا يرون أن فعل قوم لوط ينتشر في أكثر المجتمعات انفتاحا على الزنا والمساكنة التي هي أعمق من المتعة).
وتراهم ينكرون صحاح الأخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الصحابة والصفات والرؤية والمسح على الخفين ومئات السنن ويصدقون أكاذيب لا أسانيد لها في قذف الخلق، تلك أمة مخذولة ملعونة.