كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج (4/277) :" وَوُجُوبُ الْجِهَادِ وُجُوبُ الْو

المصدر
قال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج (4/277) :" وَوُجُوبُ الْجِهَادِ وُجُوبُ الْوَسَائِلِ لَا الْمَقَاصِدِ، إذَا الْمَقْصُودُ بِالْقِتَالِ إنَّمَا هُوَ الْهِدَايَةُ وَمَا سِوَاهَا مِنْ الشَّهَادَةِ، وَأَمَّا قَتْلُ الْكُفَّارِ فَلَيْسَ بِمَقْصُودٍ حَتَّى لَوْ أَمْكَنَ الْهِدَايَةِ بِإِقَامَةِ الدَّلِيلِ بِغَيْرِ جِهَادٍ كَانَ أَوْلَى مِنْ الْجِهَادِ، وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مَحِلُّهُ فِي الْغَزْوِ. وَأَمَّا حِرَاسَةُ حُصُونِ الْمُسْلِمِينَ فَمُتَعَيِّنَةٌ فَوْرًا" وقال أيضاً :" وَكَمَا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ إقَامَةِ الْحُجَجِ الْقَهْرِيَّةِ بِالسَّيْفِ لَا بُدَّ مِمَّنْ يُقِيمُ الْبَرَاهِينَ وَيُظْهِرُ الْحُجَجَ وَيَدْفَعُ الشُّبُهَاتِ وَيَحِلُّ الْمُشْكِلَاتِ" هذا النقل قد يعجب كثيراً من الأخوة خصوصاً وأنه صادر من رجل شافعي فالشافعية أكثر الناس توسعاً في دماء الكفار إذا ما حصل بيننا وبين الكفار قتال فهم لوحدهم لا يأخذون بأثر عمر : اتقوا في الفلاحين الذين لا ينصبون لكم العداء . الذي أخذت به بقية المذاهب مع موافقتهم للبقية في عصمة دم المرأة والصبي والراهب والمعاهد والذمي والمستأمن غير أنني أقول : لو انطبق على هذا على بعض الكفار فلا ينطبق عليهم كلهم بل ولا على غالبهم فكثير منهم إن لم يغزوا غزوا والسلام الموهوم الذي بيننا وبينهم إنما يكون على حساب كرامتنا ومقدراتنا والتفريط بثأرنا والعفو إنما يكون عن مقدرة لا عن ذل