فتاة أجنبية حصلت تغريدتها قرابة ال١٠ آلاف لايك، تقول:
فتاة أجنبية حصلت تغريدتها قرابة ال١٠ آلاف لايك، تقول:
"كوني ربة منزل هو أفضل شيء على الإطلاق. جيلي تم الكذب عليه، هذه هي أفضل مهنة حصلت عليها. يمكنني أن أتمشى في حديقتي طوال اليوم، أصنع طعاما شهيا، وأقضي ما أشاء من الوقت على فنوني. إنها أكثر إرضاءً من أي مهنة أخرى حصلت عليها."
التعليقات من فتيات أجنبيات، كلهن متبرجات لسن متدينات:
"هذا حرفيا هو حلمي بأن أكون ربة منزل"
"أنا راضية بأن أكون ربة منزل، لكن بشرط ان يكون عندي عمل ثانوي من البيت"
"أنا قضيت فترة من حياتي كربة منزل فقط، وأوافقك؛ التنظيف والطبخ وتربية الأطفال كان بالنسبة لي كالجنة على الأرض"
"من الجيد أن أرى غيري لديها نفس النظرة، هذا هو أيضا حلمي. أنا لست ربة منزل إلى الآن، لكن بعد حصولي على رخاء مالي سيمكنني التحرر والعيش في البيت"
"أنا دائما ما كنت أطمح بأن أكون ربة منزل لزوج جيد"
"حلمي بالضبط"
"هدفي"
"حلمي حرفيا"
"لا يمكنني الانتظار أكثر بأن أكون ربة منزل، أطبخ وأنظف وأكون جميلة"
كثيرات يقلن: "أهدافي"
"هذا بالضبط ما أريده"
"أنا أحسدك على هذا"
"أنتِ تعيشين الحياة التي أريدها"
"هذا بالضبط ما أريده وغير مكترثة لمن لا يوافق"
هناك اثنتان أو ثلاث قلن:
"نعم هذا جيد، لكن خذي حذرك بأن يكون زوجك مدمن خمر ويضطهدك فتكونين محبوسة"
أقول: هذا ما حصدَتْه المرأة الغربية بعد سنين من وهم، واكتشفت أنها تحررت من راحتها ودورها الفطري المريح، ويأبى بعض الناس إلا أن يعيد التجربة.