كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

لا استغراب ولا جديد ولكن هل من معتبر؟

المصدر
لا استغراب ولا جديد ولكن هل من معتبر؟ كتب الأستاذ مصطفى الشرقاوي في موقع شئون إسلامية : بالفيديو.. أحمد سامي يقر بجرائمه بحق النساء بعد فضائح الجنس والنصب المنشورة عنه الملحد المصري أحمد سامي يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويطعن في الإسلام ليل نهار ويسترزق من تجارة الإلحاد بعد أن فاحت رائحته الفترة الماضية، ونشرت بعض النسويات عن فضائحه انكشف مكانه ومن أين يبث سمومه نعم المفاجأة أن هذا الشخص يفعل هذا كله من داخل دولة قطر. كيف يمول أحمد سامي نشاطاته وهو مجرد موظف في شركة IT ؟ ج: عبر خداع بعض النساء بأكذوبة الحرية والتنوير وبالفعل حصل على آلاف الدولارات وبعد أن بدأت بعض النسويات بالكتابة عنه حذف حسابه على فيسبوك. يرجى مشاهدة هذا الفيديو وهو لصديقته الملحدة وقد ترددنا كثيرا في نشره لكن كان لابد منه لكشف الملاحدة وبيان حقيقة هذا الوسط خصوصا أن هذا الشخص كان قد تعرض لجناب النبي صلى الله عليه وسلم وسب القرآن. حاولنا حذف بعض الشتائم وتركنا بعضها لأنها مضحكة خصوصا عندما تقول المرأة: انت أنجس خلق الله .. وهي ملحدة!! القصة باختصار أن أحمد سامي كان يستخدم موضوع التنوير ثم الإلحاد وتحرير المرأة وسيلة لاستدراج النساء والانتفاع إما بأجسادهن أو بأموالهن حسب شهادات بعض النسوة. لكن صديقته في مشوار الإلحاد اكتشفت أن عشيقها أحمد سامي لديه عشرات العشيقات ولديه زوجة لم يطلقها وكذب عليها ثم تهرب منها لما كشفت أمره فخرجت وفتحت الملفات. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فكان رد أحمد سامي وشلته هو التهديد بنشر مقاطع جنسية فخرجت وقررت فضحه بزيادة وخصصت له عدة حلقات وخلال هذه الفترة ظهرت مجموعة أخرى من الضحايا وطلع الأستاذ الذي يحارب خرافة الأديان ويحاول تحرير المرأة من ظلم الإسلام أكبر نصاب ومحتال على النساء. ما فات يكفي لشرح الأمر والآن نترككم مع الفيديو ( ثم وضع الفيديو ولا أنصح بمشاهدته ) بعد سلسلة الفضائح السابقة نشر أحمد سامي هذا الفيديو وهو بمثابة اعتراف بجرائمه التي لم يذكرها وجعلها مسائل شخصية وحاول خداع الجمهور. لكنه حذفه بعد ساعات بسبب التعليقات التي كانت صدمة، لأنه توقع أن يتعاطف الناس معه رغم جرائمه لكنهم اعتبروا الفيديو بمثابة اعتراف بكل الاتهامات الموجهة ضده ثم حذف قناته منذ أيام قليلة وقيل حاول الانتحار وحاليا يعيش أزمة كبيرة. انتهى مقال الأستاذ مصطفى أقول أنا عبد الله : لا جديد ولا استغراب ولكن هل من معتبر أما أنا فأود تسليط الضوء على عدة نقاط الأولى : سبب شهرة هذا الشاب ليس الإلحاد ولا مناظرة الملاحدة حين كان مسلما بل سبب شهرته المنشورات السياسية الساخرة والتي توجه إليها الناس بقوة بعد انقلاب ٣٠ يوليو كنوع من أنواع التنفيس وظهرت برامج ساخرة على اليوتيوب وحققت نجاحا كبيرا جدا كان أحمد سامي إذا وضع منشورا سياسيا يحصل آلاف الاعجابات والمشاركات مع أن توجهه الليبرالي كان واضحا وإلى يومنا هذا يعظم الكثيرون لمجرد ان عندهم معارضة للحكومة ويتواصى الناس ببرامجهم ومنشوراتهم ويتخدنقون معهم هذا فساد ظاهر في عقائدهم أو سلوكياتهم مع النفرة الشديدة من موافقين عقائديين لمجرد الخلاف في قضايا سياسية نعم فيها حق وباطل ونعم قد يكون لبعضها متعلق عقدي أو فقهي ظاهر ولكن ما لا يخفى على أحد التسامح الشديد مع الموافق السياسي إلى حد الاعتذار السمج والصبر الطويل عليه وإن كانت موافقته ليست نابعة من عقيدة بل من نظرة حقوقية محضة مع التحامل الشديد على المخالف السياسي إلى حد الوصول إلى أقصى درجات الشتم وجحد كل الفضائل والتسوية بينهم فالمتكلم بالباطل كالساكت كالمعرض بالحق دون التصريح به بل تجد المرء من هؤلاء المخالفين السياسيين يتكلم بالحق فيحمل كلامه ما لا يحتمل ويقبلون على سبه وشتمه. =