الطائفة الأحمدية الذين يتكلم عنهم محمد حبش، يعتقدون في غلام ميرزا أنه مسيح موعود
الطائفة الأحمدية الذين يتكلم عنهم محمد حبش، يعتقدون في غلام ميرزا أنه مسيح موعود وأنه يوحى إليه، ولهذا يزورون له النبوءات التي يزعمون أنها دالة على صدقه.
وقد انشق عنهم قوم وبينوا ضلالهم منهم شخص اسمه هاني طاهر، كان منهم عمرا ثم تركهم وصنع عدة فيديوهات لبيان ضلالهم وتلبيسهم، وهو نفسه عنده مشاكل فكرية، ولكنه بين ما عندهم من تلبيس.
مثل دعواهم أنه تنبأ بالحرب العالمية، فبين لهم هاني أن الميرزا كان يتكلم عن زلزلة تحدث أيام عمره وتكون دليلا على صدقه، ويدخل الناس في دينه أفواجا، وهو قد مات قبل هذه الحرب أصلا.
حتى أن من العجائب أنهم اليوم ينكرون الرجم، وقد أثبت لهم هاني أن الميرزا الذي يعتقدون أنه يأتيه الوحي كان يقول بالرجم.
لم يختلف المسلمون في تكفير القاديانية، فقد خالفوا المعلوم من الدين بالاضطرار، ولا فرق بينهم وبين أتباع مسيلمة الكذاب على التحقيق، غير أن بعض الناس وصل به هوس الوحدة والتوسع الإعذاري إلى القول بعدم تكفيرهم.
وكنت قديما قد سجلت صوتية: ماذا لو لم يقض الصحابة على مسيلمة وأصحابه وبقوا إلى اليوم؟
فكرتها أن أصحاب مسيلمة لو كانوا موجودين اليوم لجاء من يعذرهم ويدعو للوحدة معهم، ويقول هم مسلمون يشهدون الشهادتين؛ وصنيع محمد حبش دليل على ما زعمت.
وعامة دعاوى النبوة الجديدة مثل القاديانية والبهائية وأمة الإسلام في أمريكا (البلالية) من تأملها وجدها دعوات حداثية، الحداثي بابه التحريف للدين وهذا جاء بها واضحة أريد نبوة جديدة.