كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذا الخبر مع مقطع عبد اللطيف آل الشيخ الذي يفاخر به أمام القس النصراني بعدد النس

المصدر
هذا الخبر مع مقطع عبد اللطيف آل الشيخ الذي يفاخر به أمام القس النصراني بعدد النساء اللواتي يعملن جنبا إلى جنب مع الرجال في الوزارة. هذان الخبران يلخصان المشهد، الأمر دليل من دلائل النبوة: "عن أبي سعيد رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قَبْلَكُم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ))؛ قلنا: يا رسول الله؛ اليهود والنصارى؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فمن؟!))". متفق عليه حين كنا نقرأ الحديث لم نكن نتخيل أن الأمر سيكون بهذا الوضوح، بأن تقف أمام النصراني وتفاخر باتباعك لقومه مع أنه مجرد قس وليس صاحب قرار، وهم أحمق قوم في التعامل مع الفطرة، فبدأ الأمر بالرهبانية التي ما رعوها حق رعايتها وإلى اليوم فضائحهم كثيرة، إذ يختلط الرجال بالنساء ويزعمون أن الرجال متبتلين فهذا حمق، ثم لما انحلوا بدأوا بالاختلاط غير المنضبط، وذموا الزنا إجمالا، ثم بعد ذلك رضوا بالزنا، وذموا التحرش والخيانة واللواطة، ثم رضوا باللواطة وسموها المثلية، والأمور الأخرى موجودة واقعيا بكثرة، فهذا آل الشيخ لا أدري أمام من يفاخر؟! هي الحماقة نفسها، حين ترضى بهذا الهوس الاختلاطي ثم لا تريد آثاره اللازمة فأنت أحمق، ومن توهم وجود اختلاط (عفيف) هو كمن يتوهم وجود رهبانية ترعى حق رعايتها. حين لا ترد يد لامس، ولا تمتنع عن شيء أحبوه، فهذا ما توعظ به المرأة في التعامل مع زوجها، لا أن يكون تعامل أمة مع أمة أخرى. وبالنسبة لليوغا فهناك كثيرون يزعمون أنها علم زائف، وعدد من مدربي اليوغا يزعمون أن غيرهم من المدربين العالميين يستخدمون الاحتيال، وعندهم عبارة معروفة (محاط بالعلوم الزائفة) يعني أن اليوغا لكونها غير خاضعة للمعايير العلمية المعروفة يسهل إدخال الخرافة فيها، والتي تكون خطيرة على حياة الممارسين (والواقع أنها هي نفسها خرافة وعبادة دينية وضعية). فكيف سيعرف جماعة (جحر الضب) الأمر السليم من غيره؟ وهم المرجِّح الوحيد عندهم تقليد الغرب وأن الأمر فيه تعرٍّ للنساء فهذا يعني أنه تقدم وتطور.