لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله
المهاجر اللبناني هذا صاحب شهادة عليا، وأنا مستغرب لماذا تفرِّط ألمانيا بإنسان يمكن أن ينفعها لأجل مسألة تتعلق باختلاف العقائد والثقافات. نمنعك من التصرف خلال عقيدتك حتى لو لم تؤذ أحدًا، ثم نزعم أننا مجتمع تعددي. ثم يقولون لك لا ينبغي أن تتضايق من الرسوم المسيئة لنبيك، هذه حرية تعبير، ولكنك لست حرًّا في رفضك مصافحة المرأة لأسباب تتعلق بتدينك (أي أنك لا تمتنع عن هذا لشعورك بالقرف من المرأة مثلًا).
وأما قصة المرأة السورية في ألمانيا إن صحت فهي كارثة، وحقًّا هذه المجتمعات التي "لا كبت" عندها، كما يزعم البحث، لماذا تتفنن في إخراج مواد إباحية منتهى في القذارة!
وأما قصة المصري في إيطاليا فهذه حادثة متكررة، الله المستعان. وسحب الأولاد، حتى لو لم تكن تلك رغبة الأولاد أو كان دافعه رغبة الأولاد بسلوك منحرف يَمنع منه الوالدان، أمر يتكرر هناك. وأنا أتساءل ما الحرية التي ننشُدها حين لا يمكننا تقويم أولادنا؟