قال محمد بن وضاح في كتاب البدع [ 155 ] :
قال محمد بن وضاح في كتاب البدع [ 155 ] :
نا أبو البشر زيد بن البشر الحضرمي قال: نا ضمام بن إسماعيل المعافري :
عن غير واحد من أهل العلم , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
كيف بكم إذا فسق شبابكم , وطغت نساؤكم , وكثر جهالكم ؟
قالوا: وإن ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال: وأشد من ذلك ..
كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف , وتنهوا عن المنكر؟
قالوا: وإن ذلك كائن يا رسول الله ؟
قال: وأشد من ذلك ...
كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا , ورأيتم المنكر معروفا ؟!!
أقول : هذا خبر مرسل كما ترى والمرسل من أقسام الضعيف ولكنه عجيب في مطابقته للواقع مع كوّن ضعفه ليس شديدا وتأمل ما فيه من ذكر فسق الشباب وطغيان النساء (باسم النسوية والتحرر ) والحرب على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل ورؤية الأمر بالمعروف منكرا ( اعتداء على الخصوصيات ورجعية ) ويرى المنكر معروفا ( ترفيه وتقدم ) ومن المعروف الذي يرونه منكرا الحدود ومن المنكر الذي يرونه معروفا المعازف وهذه نماذج وغيرها كثير
وله شاهد في الزهد عن ابن المبارك أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن موسى بن أبي عيسى المديني ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كيف بكم إذا فسق فتيانكم ، وطغى نساؤكم ؟ » قالوا : يا رسول الله ، وإن ذلك لكائن ؟ قال : « نعم ، وأشد منه ، كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر ؟ » قالوا : يا رسول الله ، وإن ذلك لكائن ؟ قال : « نعم ، وأشد منه ، كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا ، والمعروف منكرا ؟ »
فصل اللهم على الذي لا ينطق عن الهوى