لا القانون ولا الحرية الجنسية ساهم في تخفيف هذا الأمر ولاحظ الكلام عن التجربة ال
لا القانون ولا الحرية الجنسية ساهم في تخفيف هذا الأمر ولاحظ الكلام عن التجربة الجنسية الأولى وهناك ملايين أخرى التجربة الثانية أو الثالثة أو حتى العاشرة كانت اغتصابا ، أي مجتمع يتصالح مع ما يسمى بالحرية الجنسية أو على الأقل الاختلاط المنفلت والخلوة فعليه أن يقبل بهذه النتائج ولاحظ أن التجربة الجنسية الأولى في الغالب تكون تحت السن القانوني عندهم للممارسة الجنسية بالتراضي ومع ذلك البلاغات والقوانين الرادعة لا حضور لها لسبب أو لآخر ولو كانت هناك قضايا مسجلة لما اضطروا للسؤال حتى وصل الأمر إلى هذا الرقم الفلكي وهكذا الزواج بعد البلوغ ممنوع حتى سن معينة ولكن مع الأسف احتمالية التعرض للاغتصاب ليست بعيدة نهائيا ، وهذا الهوس الذي أخضع كل هذا العدد من النساء لهذه التجارب المريعة أول مسئول عنه التهييج الجنسي الموجود في كل مكان هناك حتى وصل الأمر إلى انتشار المواد الإباحية بشكل هستيري وهذا ليس تبريرا ولكنه حكاية لواقع الحال لبيان عمق فقه سد الذرائع وأن شعارات الحرية المطلقة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب