قال ابن تيمية في الاستقامة ص٤٣: وتجد أئمة أهل العلم من أهل البدعة والفرقة من أهل
قال ابن تيمية في الاستقامة ص٤٣: وتجد أئمة أهل العلم من أهل البدعة والفرقة من أهل الايمان والنفاق (كذا في الأصل والسياق يأباه فليراجع ) يصنفون لأهل السيف والمال من الملوك والوزراء في ذلك ويتقربون إليهم بالتصنيف فيما يوافقهم كما صنف كتاب تحليل النبيذ لبعض الأمراء وهو الكرخي ،وقد صنف الجاحظ قبله كتابا لكن أظنه مطلقا ، وكما صنف ابن فورك كتابا في مذهب ابن كلاب الرئيسي (كذا )! وكما صنف أبو المعالي (يعني الجويني ) النظامية والغياثي لنظام الملك وكما صنف الرازي الملخص في الفلسفة لوزير وقته زهير وكتابا في أحكام النجوم لملك وقته علاء الدين وكتابا في السحر وعبادة الأوثان لأم الملك
وكما صنف السهروردي الحلبي المقتول الألواح العمادية في المبدأ والمعاد لعماد قرة أرسلان بن داود وقال فيه :لما تواترت لدي مكاتبات الملك فلان وقد أمرني بتحرير عجالة شديدة الإيجاز بينة الإعجاز تتضمن ما لا بد من معرفته في المبدأ والمعاد على ما يراه من متألهة وأساطين الفضلاء فبادرت إلى امتثال مرسومه وتخصيل مطلوبه .
إلى آخر كلام ابن تيمية ولا زال بقايا هؤلاء بيننا يحلون كل ما فرضته عليهم السلطة الغالبة ويجتهدون في ذلك أيما اجتهاد