هذا مقطع من مقال للكاتب الليبرالي سامح عسكر، يزعم فيه أن من أسباب عدم نجاح منع ا
هذا مقطع من مقال للكاتب الليبرالي سامح عسكر، يزعم فيه أن من أسباب عدم نجاح منع النقاب سابقًا عدم الرد الفكري على القول بوجوب النقاب أو استحبابه (ثم يزعم أن الأمر تغير الآن وأن هناك ردودًا).
هكذا الليبرالي الدكتاتوري المتزمت يرى أنك إما أن تقول بأن النقاب عادة وليس عبادة كما يقول شيخ الأزهر أو أنت متشدد ظلامي إرهابي.
الليبرالية تعني الحرية، ومن أهم ذلك حرية المعتقد، فكيف تنتصر لقيم الليبرالية بالإلزام بقول شاذ مخالف للإجماع، هذا أشد مما تنعاه على مخالفيك.
فالمرء ينبغي أن ينظر للنصوص بدون إملاءات مسبقة، غير أن الليبراليين يريدون للفقيه أن يقرأ الدين وفقًا لمقدمات لا علاقة لها بالدين، بل هي قائمة على أمور تخالف المعلوم من الدين بالاضطرار.
نسي الليبرالي أن القرار ليس (السماح بخلع النقاب لمن أرادت) وإنما (منع النقاب) أي الإلزام بتركه، فحتى لو قلنا إنه عادة فالليبرالية مبنية على عدم الإلزام بترك المحرمات فضلًا عن المباحات، فأنت تحتاج فتيا بتحريمه، ثم تحتاج أن يكون عليها إجماع أو أدلة قطعية، وهذا كله مستحيل، وعليه فالخوض في أمر الفتيا هنا عبث واستهزاء بعقول الناس.
كثير من الليبراليين تراهم سعداء بالقرار، ويقولون نتمنى لو يُمنع النقاب من الشوارع (أيضًا إلزام وفرض يخالف ما يزعمون).
فإذا جاءت دولة إسلامية وألزمت بالنقاب فإنهم يتذكرون الحرية.
العذر المعلن في منع النقاب مسألة (التواصلية) بين المعلم والطالبة، ولا أدري لماذا لا بد من معلمين ذكور يدرسون فتيات بالغات، وكان العذر القديم لخروج النساء للعمل (من يعلم البنات؟ من يعالج النساء؟).
الأمر مجرد حرب على العفة تحت ذرائع مختلفة.