قال نيل جاكسون وزميله في كتابهما أساسيات علم السياسة ص38 :" إن أول الكتاب الأكاد
قال نيل جاكسون وزميله في كتابهما أساسيات علم السياسة ص38 :" إن أول الكتاب الأكاديميين حول السياسة _ أفلاطون وأرسطو _ اللذين ما زالت أعمالهما تدرس بالتفصيل في عامة الجامعات البريطانية لم يكونا متعودين على الممارسة الحديثة لتقسيم المعرفة "
أقول : هذا النص هيج أشجاني فأرسطو وأفلاطون ولدا قبل المسيح عليه الصلاة والسلام فكتبهما موغلة بالتراثية ومع ذلك كتبهما تدرس بالتفصيل في السياسة مع أن زمنهما لا شك مختلف عن زماننا بشكل كبير جداً
فما بال المنافقين من بني جلدتنا يسخرون من دراسة كتب التراث في الفقه والسياسة الشرعية وغيرها من المباحث مع أنها أقرب زماناً بكثير من قرب زمان أفلاطون وأرسطو لنا ؟!
ويقولان في الكتاب نفسه ص 67 :" وهيمنة هذا النوع من التنظيم السياسي ( يعني الممالك ) لعدة قرون في أصقاع مختلفة من الأرض لهو تحذير من افتراض أن شكل الدولة الحديثة شيء حتمي علاوة على ذلك فإن سياسة الولاء السياسي وسياسة البلاط ما زالت ممكنة التطبيق في الأنظمة السياسية المعاصرة خذ على سبيل المثال البيت الأبيض في زمن الرئيس ريغن حيث يزعم البعض أن منجم زوجة الرئيس التنفيذي كان مؤثراً جداً
وقالوا في ص71 :" وقد أسيء استخدام اكتشافات علماء الإنسان في القرن التاسع عشر لتبرير عقيدة الدونية العرقية الثقافية للملونين مقارنة بالعرق الأبيض نظرياً قد لا تذهب المواقف الرسمية إلى حد الادعاء بالدونية الدائمة لأولئك المحكومين حيث اعتمدت السياسة البريطانية أساساً على إعداد المستعمرات للحكم الذاتي في حين كان الفرنسيون أكثر استعداداً لمنح الحقوق للسكان الأصليين إن هم تشربون الثقافة الفرنسية وتصرفوا كفرنسيين سود على أية حال ربما كانت وجهة النظر النازية عن الدونية الدائمة للأعراق غير الآرية تعكس ممارسات المستوطنين الأوربيين المستعمرين بدقة أكبر خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين . وما شبه الإبادة الجماعية للسكان الأصليين في تازمانيا وعقيدة مستعمري جنوب افريقيا في التفرقة العنصرية إلا أمثلة
وقالوا في ص101 ساخرين من فكرة المساواة :" الأعمى والبصير مخولان بشكل متساو بالحصول على العصا البيضاء ( عصا المكفوفين ) إن المساواة بهذا المعنى ستعني عدم المساواة ( الظلم وانعدام العدالة يدعم معظم المعلقين الحديثين والإعلام الإعلام العالمي لحقوق الإنسان المساواة في الحقوق والكرامة ولكن إلى أي حد تصل المساواة بالحقوق إن المساواة أمام القانون مهمة ولكن في نظام رأسمالي لا تكفل بحد ذاتها الحق في التعليم أو الصحة " يقصدون لأنها أمور تشترى فتكون من حق الغني دون الفقير أو يكون للغني المرتبة العليا وللفقير الدنيا