=
=
يدور هذا المقطع حول مهاجر بنغلاديشي يُدعى سام والذي أصبح مطورًا عقاريًا ناجحًا في الولايات المتحدة، ويتحدث المقطع عن رحلته ومشروعه الأخير لبناء المجتمع المسلم في الولايات المتحدة الأمريكية.
"جاء سام إلى الولايات المتحدة الأمريكية من بنغلاديش عندما كان عمره 16 عامًا. لقد واجه وقتًا عصيبًا في البداية، حيث عمل لساعات طويلة في وظائف منخفضة الأجر لإعالة أسرته. ومع ذلك، فقد كان مصممًا على النجاح وقام في النهاية ببناء مشروع عقاري ناجح.
تكلم عن أنه كيف استطاع أن يتجنب الربا في مجال يغلب عليه الربا، وكيف أنه ركز على بناء سمعة حسنة بين الناس، ومن ثم شاهد توفيق الله له عندما ابتدأ في توزيع بطاقات عمله في المسجد في الطقس البارد جدا، حيث اتصل به أحد الإخوة وحصل أول بيعة عقار ثم من خلال هذا الأخ أمه أوصلته إلى أخ آخر في ولاية أخرى، وهكذا، حتى استطاع أن يبني شركة كاملة عقارية يعمل لديه أكثر من ٢٠٠ موظف.
ومعروف في عمله بأنه لا يخلو بامرأة حيث جعل مكتبه شفافا ويترك مسافة بينه وبين المرأة، وعادة لا تصل المرأة إليه إلا إذا كان الأمر طارئا جدا بعد تواصله مع موظفيه.
مشروع سام الأخير هو مشروع تنمية مجتمعية يستهدف المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية. سيحتوي المجتمع على مسجد وصالات رياضية منفصلة و250 منزلاً. تم شراء أرض المشروع بمبلغ 6.8 مليون دولار وتم بيع جميع قطع الأراضي خلال 40 دقيقة.
ويذكر كيف أنه سمى شوارع القرية بأسماء أشهر الغزاة في الإسلام كخالد بن الوليد وطارق بن زياد.
وعندما سأله المذيع كيف سيمنع الكفار من العيش في هذه المدينة؟
قال سام أنه جعل ٧٥٪ من رسوم خدمات المدينة (كتهذيب الشجر وإزالة الثلوج وغيرها) تذهب إلى صندوق المسجد، فهذا يمنع الكفار من إرادة العيش فيها، وذكر أنه بالمال الذي جمعه استطاع أن يوظف أشهر المحاميين الكفار في مصلحته حيث يمكنه أن يجعلهم أن يكتبوا ما يريد عند رفع أي مواطن شكوى ضد ما يفعله (يقصد هذا التمييز وغيره).
كان دافِع سام لهذا المشروع هو خلق مساحة يمكن للمسلمين أن يعيشوا فيها وفقًا لعقيدتهم وقيمهم، كما أنه مدفوع برغبته في ترك إرث إيجابي لأبنائه والأجيال القادمة".
أقول: معلوم رأيي بالسفر إلى هناك، غير أن هذا الشخص وجد نفسه في تلك البلاد. شتان بين حاله وحال من يسعى لجلب التغريب إلى بلداننا، بحجة أنها ضرورة اقتصادية، فإذا كان الشخص نجح في مجتمعهم مع مراعاة الضوابط الشرعية فما بالك ببلداننا.
{ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب}.