استحضر هذه النية في تبرعك..
استحضر هذه النية في تبرعك..
قال الله تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
قال ابن أبي شيبة في المصنف: "٢٩٥٧١- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد {وَمَنْ أَحْيَاهَا} قال: من أنجاها من غرق أو حرق فقد أحياها".
إسناده صحيح كله أئمة.
ورواه الطبري بلفظ: "من أنجاها من غرق أو حرق أو هلكة".
ومثل هذا إنقاذ الناس من تحت الهدم في الزلازل.
واليوم يوجد فرق إنقاذية متخصصة في هذا المجال ولهم معدات خاصة، وأحسب أن تجهيزهم تدخل فيه التبرعات.
ومن أعانهم محتسبا كان له أجر الانقاذ لحديث: «من جهز غازيا فقد غزا».
ومن كان منهم مسلما محتسبا رجي له الأجر.
ومن المهلكة التعرض للجوع والبرد لمن فقد بيته بسبب الزلزال، فكذلك ينوى إنقاذ الحياة في هذا.
فالأجر عظيم، والمرء إن احتسب كان له أجر الاحتساب مع أجر العمل، فلا يبخلن أحد على نفسه.