كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

الحمد لله على هدايته.

المصدر
الحمد لله على هدايته. وكذلك رأيت منشورات لمختار جمعة وزير الأوقاف المصري السابق ينكر دعاء غير الله. قال ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» [2/56]: "فلما تبين لنا ما جاء به الرسول دار الأمر بين أن نتبع ما أنزل الله أو نتبع ما وجدنا عليه آباءنا فكان الواجب هو اتباع الرسول؛ وأن لا نكون ممن قيل فيه: {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا}. وقد قال تعالى: {قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم}. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون}. فالواجب اتباع الكتاب المنزل والنبي المرسل وسبيل من أناب إلى الله فاتبعنا الكتاب والسنة كالمهاجرين والأنصار؛ دون ما خالف ذلك من دين الآباء وغير الآباء والله يهدينا وسائر إخواننا إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا". ومثل هذا يجعل المرء يتفاءل ولا يحقر من المعروف شيئاً، فكلمة تكتبها في مواقع التواصل قد تكون سبباً في هداية شخص أو أشخاص أو رجل يتابعه ملايين كعبد الله رشدي. وفي الحديث: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» متفق عليه. ولو تاب على يديك إنسان من الزنا أو الربا أو القتل لامتلأت غبطة ورغبة في الثواب، فما بالك بالتوبة من الشرك وذلك أعظم بلاء من هذا كله.