في بلادنا تم إصدار قانون صارم يتعلق بحزام الأمان بحيث اذا ضبطت وأنت لا ترتديه أث
في بلادنا تم إصدار قانون صارم يتعلق بحزام الأمان بحيث اذا ضبطت وأنت لا ترتديه أثناء القيادة فإنه يتم سحب السيارة منك
علل هذا القانون بسد الذريعة وأن هذا الحزام يقلل الأضرار عند وقوع الحوادث
وقد تقبل هذا القرار الكثيرون وأشادوا به
وقد لفت نظري أن الحوادث المرورية قليلة بالنسبة للسيارات السليمة مع وجود وسائل تحد من الحوادث مثل الإشارات المرورية وكاميرات السرعة مع خوف الناس من الحوادث طبعيا لما يترتب عليها من أضرار كبيرة بدنية ومادية
ومع هذا روعي سد الذريعة في موضوع حزام الأمان واحتمل هذا التشديد لما يؤول إليه من مصلحة حتى مع العقوبات الصارمة
ولو أسقطنا هذا على سد الذريعة في الشريعة ولنأخذ باب الحجاب وتحريم الاختلاط والخلوة فكلنا يرى ما يحصل في الغرب من فشو الزنا ( الذي ترغبه النفوس بخلاف الحوادث ) والاغتصاب وما يترتب على ذلك ليس من آثار تدمر الأخلاق والأسرة وقبلهما الدين بل وأضرار مادية وصحية في عمليات الإجهاض وموضوع فشو الأمراض الجنسية وما يكلف الدولة تجاهها سواء من علاج أو برامج حجر صحي
وأضرار اجتماعية مثل تفكك الأسر وحالات الطلاق لوجود الشك أو تحقق الخيانة أو تحقق النفرة بين الزوجين لما يجده كل طرف في الخارج من أمور تصغر شريك حياته في عينه مع قضايا النسب
إذا نظرنا إلى هذا علمنا أن ما يؤدي إلى هذه الحال البائسة أولى بالمراقبة والتشديد من حزام الأمان الذي لا يمنع الحادث وإنما يخفف أضراره فحسب