هذا التعليق في شأن الصحفية النصرانية التي قتلها الصهاينة.
هذا التعليق في شأن الصحفية النصرانية التي قتلها الصهاينة.
ترحَّم بعض الناس عليها ظنًّا منهم أنها مسلمة.
ولكن هناك من ترحَّم وأصرَّ بعد علمه أنها نصرانية وغضِب ممن ينبِّه على قضية عقدية مثل هذه في هذه الظروف!
النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يُؤذَن له بالاستغفار لأمه ولا الاستغفار لأبي طالب ولا المطعم بن عدي الذي أجاره من المشركين.
غير أن كثيرًا من الناس اليوم كل واحد منهم جعل لنفسه جنةً ونارًا بحسب نظرته لحقوقه والقضايا التي يراها مفصلية.
ونسوا أن لله عز وجل حقوقًا هي أعظم من كل حق، ولولا هذه الحقوق ما كان غفورًا رحيمًا يغفر لمن يتجاوز في حقه، وهناك ما لا يغفره كالشرك به سبحانه {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} وهنا تتجلَّى العظمة والجلال حين يكون حق الله أعظم من كل حق والتفريط فيه أعظم من كل تفريط، هذا من آثار اسمه العظيم.
اسم الله أعلى من كل قضية، وكل قضية تستمد عدالتها من الإيمان به ومقتضيات هذا الإيمان.