قال الصحفي الأمريكي غريغ بالاست في كتابه أفضل ديموقراطية يستطيع المال شرائها ص27
قال الصحفي الأمريكي غريغ بالاست في كتابه أفضل ديموقراطية يستطيع المال شرائها ص27_28:" كان نائب الرئيس آل غور سائراً إلى طريق النصر بسهولة في فلوريدا لو لم تطرد الولاية حوالي 66 ألف مواطن من قوائم المصوتين منذ خمسة أشهر بحجة أنهم مجرمون في الحقيقة لم يكونوا مجرمين سابقين ، معظمهم كانوا ببساطة مذنبين لكونهم أميركيين أفريقيين لقد أخبرني موظف رسمي رفيع في الانتخابات أن الحكومة أجرت مراجعات هادئة ووجدت _ مفاجأة _ أن القوائم تضمنت الأميركيين الأفارقة أكثر بكثير من المتوقع بالنسبة للاحصائيات المتوفرة ، وهذا ينطبق أيضاً على الفجوة الخطيرة في معدلات الإدانة بين السود والبيض في الولايات المتحدة _ يعني أن الأسود يدان بسرعة بخلاف الأبيض _
إحدى قوائم المجرمين المفترضين ال8000 كانت قد قدمتها ولاية تكساس ولكن هؤلاء المجرمين من ولاية النجمة الوحيدة لم يرتكبوا شيئاً خطيراً سوى جنح بسيطة مثل القيادة المخمورة ( كحاكمهم جورج دبليو بوش ) "
ثم بين أن هذه القائمة قدمتها شركة تابعة لجيب بوش شقيق جورج دبليو بوش !
وقال في ص39 :" بعد تحقيق مجلة سالون كنت متأكداً من إزالة 7000 مصوت بريء على الأقل من سجلات المصوتين نصفهم من السود وذلك يبدل نتيجة الانتخاب "
وقال في ص153 وهو يسرد مساويء النظام العالمي الاقتصادي ساخراً :" ولكن يجب الاعتراف بأن صندوق النقد الدولي والبنك العالمي يتحسنان ،فهما لا يصدران أبداً الآن خطط المساعدة البنيوية المروعة لا أبداً إنهما يسميانها استراتيجية تخفيض الفقر ألا يجعلك ذلك تشعر بشكل أفضل ؟
في نيسان من العام 2000 أعاد صندوق النقد الدولي النظر في نتائج العولمة في تقريره وجهة نظر العالم ، اعترف الصندوق أنه في العقود الأخيرة عانى ما يقارب خمس سكان العالم من التراجع ، وهذه واحدة من أكبر الإخفاقات الاقتصادية في القرن العشرين "
ونقل في ص155 عن الخبير الاقتصادي الأول في البنك العالمي جوزيف ستيغليتز قوله :" لقد حكمت العولمة على الناس بالموت "
ثم بعد كلام طويل نقله عنه قال في ص160 :" لقد استخصلت من حديثي مع البروفسور بأن الحل لفقر العالم هو التخلص من مصاصي الدماء "
مصاصوا الدماء هم البنوك الغربية وداعميها من حكوماتهم فتأمل كيف عقل كبار الخبراء الاقتصاديين عندهم لعنة الربا ولعنة النظام العالمي الجديد والذي يريد البلهاء استيراده من أجل شهوات خرقاء
وقال في ص 213 :" عندما يقول شخص مدع كالمراسل السابق لقناة سي بي سي للأخبار برنارد غولدبرغ بأن وسائل الإعلام منحازة فهو يعني أن هناك صحفيين ديمقراطيين أكثر مما هناك جمهوريين ولكن هذا الكلام بلا معنى قد ينتخبون جمهورياً أو ديمقراطياً هذا صحيح ولكن انتسابهم الحقيقي لحزب الشيكل حزب المال _ عبر بالعملة العبرية إشارة لليهود _ خلال العقدين الماضيين عندما كان الأمر يتعلق بتغطية أمريكا الشركاتية كان كلاب صحافتنا ينفقون ساعات عملهم وهم مكورون تحت أقدام مقاولين أمثال جاك ويلش من جي إي وكين لاي من إنرون يلهثون ويسيل لعابهم ويكتبون أغاني عشق حول معجزات السلالة الجديدة من كبار المدراء التنفيذيين الانتهازيين أصحاب ملايين الدولارات "
أقول : يبدو أن الأمر متشابه في كل بلد وحقيقة كلما سمعت الكلام عن حرية الإعلام وحرية الصحافة أثارني ذلك وقلت ليتها تتحرر من سلطة الممولين ساعتئذ يكون لهم حق الحديث عن حرية