كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= هذه الصورة من حساب فتاة أمريكية عملت (ثريد) بمناسبة اليوم العالمي لتحرير الرقيق، تتكلم فيه عن كون الولايات المتحدة تدعم الرق الحديث عن طريق دعمها لمنظمة الأمم المتحدة التي أدين موظفوها بآلاف قضايا الاستغلال الجنسي بحجة المساعدات، ولم يُعاقبوا. ووضعت أخباراً كثيرة في هذا السياق لتدلل على كلامها. ووضعت هذه التغريدة، ويبدو أنها لسيناتور يقول فيها: يتحرش عملاء وكالات المخابرات الأمريكية بالأطفال. ويمتلكون كميات لا تصدق من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، ويوقعون على إقرارات مشفوعة بيمين يعترفون بأفعالهم. ولم تتم مقاضاة مرتكبيها مطلقاً والجرائم تحت البساط. هذه تغريدته وهي تعكس الهوس الإباحي في عقول هؤلاء، وأن ما زعموه من الانفتاح حوّلهم إلى حالة من الحيوانية الإباحية المفرطة. الكاتبة بَنَت فكرتها على أن هذه المنظمات تستعبد الشعوب بحجة مساعدتها، فهي تستفيد من التبرعات وتأخذ نصيباً كبيراً مما يأتي منها، ثم عمالها يساومون الفقراء جنسياً في كثير منهم، والمنظمات تتستر عليهم أو لا تحاكمهم حفاظاً على سمعة المؤسسة، وإذا اعترفت تعطي وعوداً في الهواء ولا يتغير شيء.