هذا خبر فيه شيء من الطرافة والغرابة.
هذا خبر فيه شيء من الطرافة والغرابة.
يذكر أن المافيا الإيطالية صارت توزع الطعام على الفقراء في أزمة كورونا.
المافيا تعني عصابة متجاوزة للحدود أو عابرة للقارات شأنها شأن الشركات العابرة للقارات! تعمل في الجريمة المنظمة من مخدرات ودعارة وبيع أسلحة ممنوعة.
من أشهر المافيات في العالم المافيا الإيطالية في صقلية المعروفة باسم Cosa Nostra، ومافيا كامورا الإجرامية التي تعمل قريبا من نابولي، وبورويوكودان اليابانية، وتريادز الصينية، وكارتيلات المخدرات الضخمة في جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، والمافيا الروسية.
داعي بحثي في هذا الأمر أنني وَجَّه لي بعض الأخوة سؤالًا عن دعوى بعض العالمانيين أن المجتمعات الغربية لا يوجد فيها سرقة ولا رشوة، وأجبته بجواب كان من ضمنه أن مجرد تخيل وجود مجتمع خالٍ من الجريمة تمامًا لمجرد تطبيق أي نظام كان، خيال طوباوي صاحبه بحاجة إلى أن يقلل من قراءة الروايات الرومانسية ويقرأ قليلًا في التاريخ والواقع.
ثم ظهر لي وأنا أقلب في بعض الكتب السياسية ذكر المافيات العابرة للقارات، فقلت في نفسي لماذا لم تنجح ليبرالية القوم الحالمة في القضاء على مثل هذا، خصوصًا وأن إيطاليا بلد أوروبي معروف فلا يمكنك هنا أن تحشر أسبابا تتعلق بالعقيدة الدينية أو العادات الشرقية أو الاستبداد السياسي، وعلمًا أن هذه المافيات تراكميًّا تفعل في البشر ما لا تفعله الحروب.
ثم بحثت في آخر أنشطتهم فظهر لي هذا الخبر، وهنا رجال عصابات المافيا يقلدون بعض المشاهير الذين يفسدون العقائد والأخلاق ثم يَظهرون في أعمال خيرية من الأموال الحرام فيأتي بعضهم ويقول: هؤلاء خير من رجال الدين أو خير من المتدينين.