نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام حطم الأصنام بيده وبنى كعبة الله أيضا بيده
نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام حطم الأصنام بيده وبنى كعبة الله أيضا بيده
ثم جاء من ذريته البعيدة من عبد أصناما من جنس الأصنام التي حطمها بيده وما كفاه ذلك حتى جعل هذه الأصنام محيطة بكعبة الله التي بناها ابراهيم
فلما جاءهم نبي منهم يدعوهم إلى ملة أبيهم إبراهيم استغربوا واعتبروا ذلك بدعة في الدين هو يحاكمهم إلى إبراهيم وهم يصرون على تجاهل إبراهيم الذي يعظمون التي بناها ويتحاكمون إلى الأجداد القريبين الذين أشركوا
الأمر نفسه يحصل مع داعية مصلح دعا للكتاب والسنة وتحكيم شرع وسعى ذلك جاهدا بسيفه وقلمه حتى قامت له دولة فلما طال الأمد على البعض حاربوا دعوته واتبعوا أهواء الكفار وما صرحوا بسبه كما لم يصرح كفار قريش بسب ابراهيم وإنما سبوا من يلتقي معه في أصل دعوته وأوهموا أنهم لا يحاربونه إنما يحاربون ( صحوة ) كما القرشيون قالوا إنما ننصب العداء لمحمد وأصحابه وهم إنما ينصبون لدعوة أبيهم إبراهيم